الولايات المتحدة.. جمعية إسلامية تقاضي بلدة في نيويورك بعد سحب تصريح لإقامة مدرسة داخلية للمسلمين

الولايات المتحدة.. جمعية إسلامية تقاضي بلدة في نيويورك بعد سحب تصريح لإقامة مدرسة داخلية للمسلمين
رفعت جمعية المسلمين الأمريكيين المتحدة دعوى قضائية في ولاية نيويورك الأمريكية، تطالب فيها بإلغاء قرار بلدة آيسليب في منطقة لونغ آيلاند، الذي يمنع إقامة مدرسة داخلية تستوعب 120 طالباً في مبنى تاريخي بمنطقة باي شور، وسط اتهامات بوجود تمييز ديني وراء التراجع عن الموافقة السابقة على المشروع.
وكانت السلطات المحلية قد منحت الجمعية تصريحاً في يناير/كانون الثاني الماضي لاستخدام العقار لأغراض تعليمية وسكنية، قبل أن تتراجع عن الموافقة، رغم أن المبنى كان يُستخدم سابقاً مدرسة داخلية كاثوليكية منذ عام 1926.
وأكدت الجمعية أن مخطط المشروع لم يتغير بين مرحلتي الموافقة والرفض، مشيرة إلى أنها اشترت العقار بأكثر من خمسة ملايين دولار، بعدما تلقت تأكيدات من مسؤول التخطيط في البلدة بأن استخدامه المقترح يتوافق مع القوانين المحلية.
وبحسب الجمعية، جاء التراجع عن التصريح بعد اجتماع عام استمر خمس ساعات في يوليو/تموز الماضي، تخللته اعتراضات على المشروع، بالتزامن مع انتشار تعليقات مسيئة على مجموعات إلكترونية محلية، وصفت المدرسة الإسلامية بأنها «مدرسة تدريب إرهابية».
وقال محامي الجمعية، محمد فريدي، إن الطلاب عاشوا وتعلموا وأدوا صلواتهم في هذا العقار طوال نحو خمسين عاماً، مؤكداً أن تغير الانتماء الديني للطلاب لا ينبغي أن يؤدي إلى اختلاف الحماية القانونية الممنوحة للمؤسسات التعليمية.
في المقابل، استند مجلس البلدة في قراره إلى تفسير قوانين تقسيم المناطق، معتبراً أن الإقامة الداخلية للطلاب ليست من الاستخدامات المسموح بها للمدارس في المنطقة السكنية المعنية.
ولا يزال بإمكان الجمعية افتتاح المدرسة بوصفها مؤسسة تعليمية نهارية، بينما انتقل الخلاف بشأن السماح بإقامة الطلاب داخل المبنى إلى القضاء.
وتسلط القضية الضوء على الجدل بشأن حقوق المؤسسات التعليمية الإسلامية في الولايات المتحدة، ومدى تأثير الاعتراضات المجتمعية والخلافات التنظيمية على ممارسة الحقوق الدينية والتعليمية للأقليات المسلمة.




