العراق

العراق يترقب موسماً مطرياً واعداً وتحذيرات من أهمية الفترة الممتدة بين 27 تشرين الأول و15 تشرين الثاني

العراق يترقب موسماً مطرياً واعداً وتحذيرات من أهمية الفترة الممتدة بين 27 تشرين الأول و15 تشرين الثاني

توقّع المتنبئ الجوي واثق السلامي أن يشهد العراق موسماً مطرياً مختلفاً عن المواسم السابقة، مع احتمالات تسجيل كميات من الأمطار تتجاوز المعدلات العامة، وفقاً لمؤشرات النماذج المناخية الموسمية وتحليلات الشذوذ المناخي.
وقال السلامي، في تصريحات أدلى بها أمس الجمعة (16 تشرين الأول/أكتوبر 2026)، إن المعطيات الجوية الحالية تشير إلى إمكانية تسجيل موسم مطري وفير يشمل مختلف مناطق البلاد، رغم التأخر النسبي في بداية هطول الأمطار خلال الموسم الحالي.
وأوضح أن النماذج الموسمية ونماذج الشذوذ المناخي تعطي إشارات إيجابية بشأن كميات الأمطار المتوقعة، بما يعزز احتمالات أن يكون الموسم المقبل أفضل من المواسم السابقة من حيث معدلات الهطول.
وأشار المتنبئ الجوي إلى أن تأثير ظاهرة «النينيو»، إلى جانب اتجاه تذبذب القطب الشمالي نحو الطور الإيجابي، يُعدّان من العوامل المناخية التي تدعم هذه التوقعات، بحسب قراءته للمؤشرات الجوية الحالية.
ولفت السلامي إلى أن الفترة الممتدة من 27 تشرين الأول/أكتوبر الجاري وحتى 15 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل تُعدّ من أبرز الفترات الجوية المرتقبة في العراق، نظراً إلى أهميتها في تحديد ملامح تطور الموسم المطري.
وبيّن أن التأخر النسبي في انطلاق الموسم لا يعني بالضرورة ضعف كميات الأمطار خلال الأشهر المقبلة، في ظل استمرار ظهور مؤشرات مشجعة في النماذج المناخية طويلة المدى.
وتأتي هذه التوقعات وسط ترقب لتطورات الحالة الجوية خلال الأسابيع المقبلة، ولا سيما مع اقتراب الفترة التي حددها السلامي بوصفها مرحلة مهمة في مسار الموسم المطري.
وتبقى هذه المؤشرات توقعات موسمية قابلة للتغير مع تحديث النماذج المناخية، ولا تعني تأكيد هطول أمطار غزيرة في أيام أو مناطق محددة، الأمر الذي يستدعي متابعة النشرات الجوية والتحديثات الرسمية خلال الفترة المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى