العراق

البصرة.. مؤسسة أهل البيت تحتفي بمولد السيدة زينب الكبرى (عليها السلام) وتكرّم نخبة من حافظات القرآن الكريم

البصرة.. مؤسسة أهل البيت تحتفي بمولد السيدة زينب الكبرى (عليها السلام) وتكرّم نخبة من حافظات القرآن الكريم

أقامت مؤسسة أهل البيت (عليهم السلام) الثقافية الخيرية، إحدى المؤسسات التابعة للمرجعية الشيرازية في محافظة البصرة، حفلاً دينياً لتكريم مجموعة من حافظات القرآن الكريم، تزامناً مع ذكرى مولد السيدة زينب الكبرى (عليها السلام)، وبحضور جمع من المؤمنات والمهتمات بالشأن القرآني والثقافي.
واستُهل الحفل بتلاوة مباركة لآيات من الذكر الحكيم، أعقبتها كلمة ألقاها الشيخ صادق البصري، تناول فيها مكانة المرأة ودورها المحوري في بناء المجتمع، وأهمية مشاركتها الفاعلة في مختلف مجالات الحياة، مستلهمةً القيم والمبادئ التي جسّدتها عقيلة بني هاشم السيدة زينب الكبرى (عليها السلام).
وأكد الشيخ البصري، خلال كلمته، أهمية الاقتداء بالسيرة المباركة للسيدة زينب (عليها السلام)، وما تمثله من نموذج إيماني في الصبر والثبات وتحمل المسؤولية والدفاع عن المبادئ والقيم الإسلامية، مشيراً إلى ما تحمله سيرتها من دروس وعبر تسهم في تعزيز دور المرأة في الأسرة والمجتمع.
كما قدّم تهانيه وتبريكاته إلى الحاضرات بمناسبة ذكرى المولد الزينبي المبارك، مثمناً جهود حافظات القرآن الكريم وحرصهن على مواصلة مسيرتهن القرآنية، ومشجعاً إياهن على الاستمرار في حفظ كتاب الله تعالى والاهتمام بتعاليمه وقيمه السامية.
وشهد الحفل أجواءً إيمانية احتفاءً بهذه المناسبة المباركة، التي جمعت بين إحياء ذكرى مولد السيدة زينب الكبرى (عليها السلام) وتكريم الجهود النسوية في حفظ القرآن الكريم، بما يعكس اهتمام المؤسسة بتعزيز الثقافة القرآنية وتشجيع النساء على مواصلة التحصيل الديني والمعرفي.
وفي ختام البرنامج، تولّى الشيخ صادق البصري تكريم الحاضرات، حيث جرى تقديم شهادات شكر وتقدير، إلى جانب مجموعة من مؤلفات سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله)، وهدايا أخرى، تقديراً لمشاركتهن وجهودهن في المجال القرآني.
ويأتي تنظيم هذا الحفل ضمن الأنشطة الدينية والثقافية التي تقيمها مؤسسة أهل البيت (عليهم السلام) الثقافية الخيرية في البصرة، والهادفة إلى إحياء مناسبات أهل البيت (عليهم السلام)، ونشر الثقافة الإسلامية والقرآنية، وتعزيز حضور المرأة في الأنشطة الدينية والاجتماعية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى