العراق.. ستة باحثين من جامعة الكوفة ضمن قائمة أفضل 2% من علماء العالم وفق تصنيف ستانفورد

العراق.. ستة باحثين من جامعة الكوفة ضمن قائمة أفضل 2% من علماء العالم وفق تصنيف ستانفورد
أعلنت جامعة الكوفة العراقية إدراج ستة من تدريسييها وباحثيها ضمن قائمة أفضل 2% من علماء العالم، وفق التصنيف البحثي المرتبط بجامعة ستانفورد الأمريكية، والمستند إلى البيانات العلمية التي توفرها مؤسسة «إلسيفير» (Elsevier) بالاعتماد على قاعدة بيانات «سكوبس» (Scopus)، في إنجاز يعكس الحضور المتنامي للجامعة في الأوساط الأكاديمية والبحثية الدولية.
وأوضحت الجامعة أن التصنيف يعتمد على مؤشرات علمية تتعلق بالاستشهادات البحثية والتأثير الأكاديمي، ويهدف إلى إبراز الباحثين الذين حققت نتاجاتهم العلمية حضوراً مؤثراً في تخصصاتهم على المستوى العالمي.
وضمت القائمة الأستاذ المساعد الدكتور أحمد جبار عبيد من كلية علوم الحاسوب والرياضيات، والأستاذ الدكتور نجاح رايش هادي من كلية الطب، والأستاذ المساعد الدكتور زيد عبد الكريم الياسري من مركز البحث والتأهيل المعلوماتي.
كما شملت الأستاذ المساعد الدكتور شيماء مكي كاظم من كلية علوم الحاسوب والرياضيات، والأستاذ الدكتور غسان فاضل سميسم من كلية الهندسة، والأستاذ المساعد محمد جواد الدجيلي من قسم الشؤون العلمية في ديوان رئاسة الجامعة.
وأكدت جامعة الكوفة أن إدراج باحثيها ضمن هذه القائمة الدولية يعكس مستوى الإنتاج العلمي والأثر البحثي الذي حققوه في تخصصاتهم المختلفة، ويسهم في تعزيز مكانة الجامعة وحضورها في المؤسسات الأكاديمية ومراكز البحث العلمي العالمية.
من جانبه، هنأ رئيس جامعة الكوفة، الأستاذ الدكتور علاء ناجي المولى، الباحثين المشمولين بالتصنيف، مشيداً بجهودهم العلمية وإسهاماتهم البحثية التي أسهمت في تحقيق هذا الإنجاز، ومتمنياً لهم المزيد من النجاح والعطاء في خدمة المسيرة العلمية والأكاديمية.
وأكد المولى أن الجامعة ماضية في تنفيذ سياستها البحثية الهادفة إلى الارتقاء بجودة البحوث العلمية وأصالتها، وتوجيه النشاط البحثي نحو معالجة التحديات العلمية والتنموية، إلى جانب توسيع آفاق التعاون مع الجامعات والمؤسسات البحثية الدولية.
وأشار إلى استمرار دعم الجامعة للنشر العلمي الرصين وتشجيع الابتكار وتطوير البيئة البحثية، بما يعزز قدرة الباحثين على تقديم إسهامات علمية مؤثرة على المستويين المحلي والدولي.
ويُعد إدراج الباحثين في قائمة أفضل 2% من علماء العالم مؤشراً على تأثير إنتاجهم البحثي وفق المعايير المعتمدة في التصنيف، ويمثل حافزاً لمواصلة تطوير البحث العلمي وتعزيز حضور الجامعات العراقية في المحافل الأكاديمية العالمية.




