أمريكا

منظمة حقوقية إسلامية تتهم حاكم فلوريدا باستهدافها بتصنيفها «منظمة إرهـ،ـابية»

منظمة حقوقية إسلامية تتهم حاكم فلوريدا باستهدافها بتصنيفها «منظمة إرهـ،ـابية»

اتهم مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية «كير» حاكم ولاية فلوريدا رون ديسانتيس باستهداف المنظمة الحقوقية الإسلامية، بعد إقرار الولاية تصنيفها «منظمة إرهـ،ـابية محلية»، في خطوة أثارت اعتراضات قانونية تتعلق بحرية التعبير والضمانات الدستورية.
وقال المجلس، في شكوى قانونية قدمها الخميس، إن حاكم فلوريدا ومجلس وزرائه أقرا التصنيف من دون منحه فرصة كافية للاعتراض أو عرض موقفه قبل اتخاذ القرار، مؤكداً عزمه مواصلة الطعن في الإجراء أمام القضاء.
وبحسب المجلس والجهات القانونية التي تمثله، فإن إجراءات التصنيف جرت خلال وقت قصير، من دون جلسة استماع أو تقديم شهادة أو صدور حكم قضائي يثبت ارتكاب المنظمة جريمة، معتبرين أن الآلية المستخدمة تفتقر إلى ضمانات الإجراءات القانونية الواجبة.
ويترتب على التصنيف، في حال دخوله حيز التنفيذ وعدم وقفه قضائياً، قيود على حصول الجهات المصنفة وداعميها على أموال وعقود ومنافع حكومية في فلوريدا، إلى جانب تبعات قانونية أخرى ينص عليها تشريع الولاية.
في المقابل، دافع ديسانتيس ومسؤولون في فلوريدا عن القرار، وقالوا إن الإجراءات تستند إلى قانون الولاية المتعلق بتصنيف «المنظمات الإرهـ،ـابية المحلية»، وإن الهدف منها منع وصول الموارد الحكومية إلى الجماعات التي تضعها الولاية ضمن هذا التصنيف.
وكان ديسانتيس قد أصدر في ديسمبر الماضي أمراً تنفيذياً صنّف بموجبه «كير» وجماعة الإخوان المسلمين «منظمتين إرهـ،ـابيتين»، قبل أن يلجأ فرع «كير» في فلوريدا إلى القضاء الاتحادي للطعن في القرار، ويحصل على أمر قضائي مؤقت يعرقل تطبيقه.
ويؤكد «كير» أن الاتهامات الموجهة إليه لا أساس لها، ويصف نفسه بأنه منظمة أمريكية للحقوق المدنية تدافع عن حقوق المسلمين والحريات الدينية، فيما يستند منتقدوه إلى اتهامات وعلاقات مزعومة سبق أن أثارت جدلاً قانونياً وسياسياً في الولايات المتحدة.
وتأسس مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية عام 1994، ويُعد من أبرز المؤسسات المعنية بالدفاع عن الحقوق المدنية للمسلمين في الولايات المتحدة، وله أكثر من 25 فرعاً في أنحاء البلاد، فيما تتواصل المعركة القضائية بشأن إجراءات ولاية فلوريدا بحقه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى