أستراليا

أستراليا.. غضب وإدانات واسعة بعد تخريب شواهد قبور في مقبرة إسلامية بسيدني

أستراليا.. غضب وإدانات واسعة بعد تخريب شواهد قبور في مقبرة إسلامية بسيدني

أثار الاعتداء على عدد من شواهد القبور داخل المقبرة الإسلامية الأسترالية في منطقة ناريلان، جنوب غربي مدينة سيدني، موجة غضب وإدانات في أوساط المسلمين، وسط مطالبات بحماية دور العبادة والمقابر وضمان حرية المجتمعات الدينية وأمنها.
وأعلنت شرطة ولاية نيو ساوث ويلز فتح تحقيق في الحادث للوقوف على ملابساته وتحديد المسؤولين عنه، فيما لم تعلن حتى الآن تفاصيل إضافية بشأن هوية المتورطين أو الدوافع وراء أعمال التخريب.
وقال أمين الجمعية الإسلامية اللبنانية، غامل خير، إن المجتمع المسلم يعيش حالة من الصدمة جراء الحادث، معتبراً أن الاعتداء على قبور الموتى يمثل انتهاكاً خطيراً لحرمتهم، ويزيد المخاوف المرتبطة بتصاعد الخطاب المعادي للمسلمين في أستراليا.
وأشار خير إلى حادثة سابقة شهدتها المقبرة نفسها عام 2025، عندما ألقيت رؤوس ولحوم خنازير داخلها، معتبراً أن الخطابات المعادية للإسلام الصادرة عن بعض الشخصيات السياسية تسهم في زيادة التوتر المجتمعي.
وفي هذا السياق، انتقد خير تصريحات سابقة لزعيمة حزب «أمة واحدة» بولين هانسون بشأن المسلمين، وهي تصريحات أثارت جدلاً واسعاً قبل أن تتراجع عنها لاحقاً.
من جانبها، أدانت الاتحادية الأسترالية للمجالس الإسلامية أعمال التخريب، مؤكدة ضرورة التصدي للاعتداءات التي تستهدف المؤسسات والمواقع الدينية.
ودعا رئيس الاتحاد، راتب جنيد، إلى تعزيز التماسك الاجتماعي، مشدداً على حق جميع الأستراليين في ممارسة شعائرهم الدينية ودفن أحبائهم بكرامة وأمان، من دون التعرض للاستهداف أو التمييز.
ويأتي الاعتداء وسط مخاوف متزايدة لدى المؤسسات الإسلامية في أستراليا من الحوادث التي تستهدف المسلمين وممتلكاتهم ومؤسساتهم الدينية، فيما تتواصل الدعوات إلى اتخاذ إجراءات تحول دون تكرار مثل هذه الاعتداءات وتعزز الاحترام المتبادل بين مكونات المجتمع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى