هيئة الحج العراقية توضح أسباب محدودية الفائزين بالقرعة الإلكترونية وآلية توزيع المقاعد

هيئة الحج العراقية توضح أسباب محدودية الفائزين بالقرعة الإلكترونية وآلية توزيع المقاعد
أوضحت الهيئة العليا للحج والعمرة في العراق أسباب محدودية أعداد الفائزين في القرعة الإلكترونية للحج، مؤكدة أن العدد الكبير من المتقدمين مقارنة بالحصة السنوية المخصصة للعراق أدى إلى اقتصار نسبة الفائزين على نحو 5.5% من إجمالي المشمولين بالقرعة.
وقالت الهيئة، في بيان، إن التسجيل في القرعة الإلكترونية للأعوام «2027 التكميلية، و2028، و2029، و2030» شهد إقبالاً واسعاً، إذ بلغ عدد المشمولين نحو مليون و443 ألف متقدم، في حين تحدد أعداد الفائزين وفق المقاعد المتاحة ضمن الحصة العراقية.
وأشارت إلى أن الحصة السنوية التي تمنحها المملكة العربية السعودية للعراق تبلغ 39 ألفاً و690 حاجاً، يجري توزيعها وفق القوانين النافذة والإجراءات الإدارية المعتمدة على عدد من الفئات والمحافظات.
وبحسب الهيئة، يحصل إقليم كردستان على 5465 مقعداً، فيما تخصص 4737 مقعداً لمؤسسة الشهداء و350 مقعداً لمؤسسة السجناء، إضافة إلى 2645 مقعداً لقطاع الخدمات الذي يشمل مديري القوافل والمرشدين والمرشدات الدينيين والجهات الساندة.
أما المقاعد المتبقية والبالغ عددها 26 ألفاً و493 مقعداً، فتوزع على المحافظات غير المنتظمة بإقليم استناداً إلى نتائج التعداد السكاني الأخير.
وأكدت الهيئة أنها منحت أولوية لإتاحة فرصة أداء فريضة الحج لكبار السن، تقديراً لظروف هذه الفئة ورغبتها في أداء المناسك، مشيرة إلى أن التسجيل في القرعة خُصص للمواطنين الذين تبلغ أعمارهم 45 عاماً فما فوق.
وأضافت أنها تواصل مخاطبة الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية للمطالبة بزيادة حصة العراق من مقاعد الحج بما يتناسب مع الزيادة السكانية، بهدف توسيع فرص المواطنين الراغبين في أداء الفريضة خلال السنوات المقبلة.
وفي الوقت نفسه، أكدت الهيئة تفهمها لمشاعر المواطنين الذين لم يحالفهم الحظ في القرعة، موضحة أن عدم الفوز لا يعني عدم الاستحقاق، وإنما يعود إلى الفارق الكبير بين أعداد المتقدمين والمقاعد المتاحة.
وشددت على أن عملية اختيار الفائزين جرت إلكترونياً وفق الآليات والضوابط المعتمدة، وبما يضمن، بحسب الهيئة، العدالة والشفافية وتكافؤ الفرص بين المتقدمين.




