بعد 12 عاماً من المأساة.. سنجار تودّع رفات 25 من ضحايا الإبادة الإيزيدية

بعد 12 عاماً من المأساة.. سنجار تودّع رفات 25 من ضحايا الإبادة الإيزيدية
استقبلت سنجار رفات 25 من ضحايا الإبادة الجماعية التي ارتكبها تنظيم د1عش الإرهـ،ـابي بحق الإيزيديين عام 2014، بعد التعرف على هوياتهم، في مراسم مؤثرة أعادت إلى الواجهة مأساة العائلات التي ما تزال تنتظر معرفة مصير ذويها بعد مرور نحو 12 عاماً.
وجرى تسليم الرفات بعد استكمال إجراءات التعرف على هويات الضحايا من قبل دائرة الطب العدلي في بغداد، تمهيداً لنقلهم إلى مثواهم الأخير ودفنهم بكرامة، وسط حضور اجتماعي واسع ومشاركة عائلات الضحايا.
وشهدت مراسم وصول الرفات إلى النصب التذكاري مشاهد إنسانية مؤثرة، كان أبرزها احتضان الناشطة الإيزيدية الحائزة جائزة نوبل للسلام نادية مراد رفات شقيقها، بعد سنوات طويلة من الانتظار، في مشهد جسّد حجم الفقد الذي ما تزال تعيشه عائلات ضحايا الإبادة.
وقال ممثل ذوي ضحايا الإبادة الجماعية الإيزيدية، الشيخ نايف جاسم قاسم، إن العمل على تحديد هويات الإيزيديين الذين قتلهم تنظيم د1عش مستمر منذ عام 2014، بالتنسيق مع فرق فتح وتنقيب المقابر الجماعية ودائرة الطب العدلي.
وأعرب عن تقديره للجهات التي ساهمت في فتح المقابر الجماعية والتعرف على هويات الضحايا، مشيراً إلى أن الإجراءات تسير ببطء، فيما لا تزال عائلات عديدة تنتظر استكمال عمليات تحديد هوية بقية الضحايا.
وطالب بمزيد من الجهود من الجهات المعنية لتسريع عمليات التعرف على الرفات المتبقية وتسليمها إلى عائلاتها ودفنها بما يحفظ كرامة الضحايا، إلى جانب إقامة مراسم رسمية تخلّد ذكراهم.
وتعيد مراسم الدفن الجديدة إلى الأذهان مأساة الإيزيديين في سنجار عام 2014، فيما تبقى المقابر الجماعية والمفقودون أحد أبرز الملفات المفتوحة التي خلّفتها جرائم تنظيم د1عش الإرهـ،ـابي في العراق.




