العراق يتقصّى مصير 18 مهاجراً يُشتبه بغرقهم قبالة السواحل الليبية

العراق يتقصّى مصير 18 مهاجراً يُشتبه بغرقهم قبالة السواحل الليبية
أعلنت السفارة العراقية لدى ليبيا، السبت 26 أيلول/سبتمبر 2026، مباشرتها تحركات عاجلة لتقصي مصير 18 مهاجراً عراقياً، بعد تداول أنباء غير مؤكدة عن غرقهم في مياه البحر المتوسط أثناء محاولتهم العبور من السواحل الليبية باتجاه أوروبا.
وقال القائم بالأعمال في السفارة العراقية بطرابلس، أحمد الصحاف، إن السفارة تواصل جهودها الميدانية واتصالاتها مع الجهات الليبية المختصة للتحقق من مصير المواطنين العراقيين الذين دخلوا الأراضي الليبية بطريقة غير نظامية.
وأوضح الصحاف أن السفارة تنسق مع الجهات الأمنية والصحية والهلال الأحمر الليبي، في محاولة للحصول على معلومات موثوقة بشأن سلامة المهاجرين وتدقيق الأنباء المتداولة عن تعرض القارب الذي كان يقلهم للغرق.
وأكد أن السلطات الليبية المختصة لم تؤكد رسمياً، حتى الآن، وقوع حادث الغرق أو مصير العراقيين الـ18، مشدداً على أن السفارة تتعامل مع القضية بأقصى درجات الدقة، ولا تعتمد إلا المعلومات الواردة عبر القنوات الرسمية.
وأشار إلى أن التواصل والمتابعة بشأن هؤلاء المواطنين مستمران منذ نحو شهر، في إطار الجهود الرامية إلى إنهاء حالة الغموض المحيطة بمصيرهم.
وتأتي القضية في ظل استمرار محاولات الهجرة غير النظامية عبر ليبيا والبحر المتوسط باتجاه السواحل الأوروبية، وهي رحلات محفوفة بمخاطر كبيرة، ولا سيما عند استخدام قوارب غير مهيأة لعبور البحر.




