اليمن

الأمم المتحدة: نحو 3 آلاف يمني يصلون إلى جيبوتي عبر رحلات بحرية محفوفة بالمخاطر

الأمم المتحدة: نحو 3 آلاف يمني يصلون إلى جيبوتي عبر رحلات بحرية محفوفة بالمخاطر

أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وصول نحو ثلاثة آلاف شخص من اليمن إلى جيبوتي خلال أقل من أسبوع، بعدما دفعتهم موجة التصعيد الأخيرة في بلادهم إلى خوض رحلات بحرية خطرة عبر مضيق باب المندب بحثاً عن الأمان.
وقالت المفوضية إن العائلات اليمنية تواصل الوصول بالقوارب إلى مناطق أوبوك وخور أنغار ومولحولي وغودوريا في جيبوتي، بعد رحلات شاقة على متن قوارب صغيرة، فيما أفاد بعض الواصلين بأنهم اضطروا إلى ترك أفراد من أسرهم خلفهم أثناء رحلة الفرار. وأشارت إلى أن آلافاً آخرين الراغبين في مغادرة اليمن لم يتمكنوا من ذلك بسبب تدهور الأوضاع الأمنية ونقص الوقود اللازم للقوارب.
وبحسب المفوضية، يشكل النساء والأطفال أكثر من نصف اليمنيين الذين عبروا البحر إلى جيبوتي، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الإنسانية للوافدين، ولا سيما المأوى والغذاء والمياه النظيفة والرعاية الصحية وخدمات الحماية.
ويأتي تدفق اللاجئين إلى جيبوتي بالتزامن مع موجة نزوح داخلي واسعة شهدها اليمن جراء تصاعد المواجهات على الساحل الغربي. وأظهرت بيانات المنظمة الدولية للهجرة أن عدد النازحين المسجلين بين الأول و17 أيلول/سبتمبر بلغ نحو 114,500 شخص، ليرتفع إجمالي النازحين المسجلين منذ بدء التصعيد في حزيران/يونيو إلى أكثر من 118 ألف شخص.
وحذرت مفوضية اللاجئين من أن استمرار الأعمال العدائية قد يؤدي إلى مزيد من النزوح داخل اليمن وارتفاع أعداد الفارين عبر البحر، موضحة أن القتال أدى إلى نزوح عائلات في محافظات الحديدة وتعز ولحج وعدن وأبين ومأرب والضالع وشبوة.
وتأتي موجة النزوح الجديدة في ظل تصاعد حاد للقتال على الساحل الغربي لليمن خلال أيلول/سبتمبر الجاري، بعد سنوات من الهدوء النسبي الذي أعقب الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة عام 2022، فيما تستمر التداعيات الإنسانية للحرب التي اندلعت عقب سيطرة جماعة الحوثي على صنعاء عام 2014 والتدخل العسكري للتحالف بقيادة السعودية في العام التالي.
وتؤكد الوكالات الأممية أن التطورات الأخيرة تضيف أزمة نزوح جديدة إلى الوضع الإنساني المتفاقم في اليمن، وسط ضغوط متزايدة على المجتمعات المستضيفة ومرافق الاستقبال في جيبوتي، والحاجة إلى تعزيز المساعدات المقدمة للعائلات التي اضطرت إلى مغادرة منازلها بحثاً عن الأمان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى