المؤتمر العشائري في كربلاء يدعو إلى توحيد الكلمة وإبعاد العراق عن التجاذبات

المؤتمر العشائري في كربلاء يدعو إلى توحيد الكلمة وإبعاد العراق عن التجاذبات
شدد المشاركون في مؤتمر عشائري موسع عُقد في محافظة كربلاء المقدسة على أهمية توحيد الكلمة والجهود للحفاظ على وحدة العراق وإبعاده عن التجاذبات الإقليمية والدولية، مؤكدين ضرورة تعزيز التعاون بين العشائر ومؤسسات الدولة ودعم الأمن والسلم المجتمعي وسيادة القانون.
وعُقد المؤتمر، بمشاركة سادات وشيوخ عشائر محافظات الفرات الأوسط، ونظمه قسم شؤون العشائر في محافظة كربلاء تحت شعار «العشائر العراقية أصالة المجتمع وسند الدولة»، بحضور محافظ كربلاء المقدسة نصيف جاسم الخطابي ومدير عام شؤون العشائر اللواء الحقوقي سلمان الحسناوي، إلى جانب مسؤولين ووجهاء وشخصيات عشائرية ودينية.
وأكد الخطابي، خلال كلمته، أن انعقاد المؤتمر يأتي من أجل العراق وضرورة حمايته والحفاظ عليه، مشيراً إلى الدور التاريخي للعشائر العراقية في مواجهة التحديات وتعزيز التماسك الاجتماعي والتعاون والتكافل. كما أكد أن العلاقة بين الدولة والعشائر تقوم على التكامل والتعاون بما يعزز هيبة الدولة وسيادة القانون.
وأشاد محافظ كربلاء بدور الحوزة العلمية في النجف الأشرف في الحفاظ على المبادئ والقيم، مستذكراً دورها في ثورة العشرين ومواقفها إبان سيطرة تنظيم د1عش الإرهـ،ـابي على عدد من المحافظات العراقية، إلى جانب استجابة العشائر لفتوى الجهاد الكفائي ومساندتها القوات الأمنية.
من جانبه، أكد مدير عام شؤون العشائر اللواء الحقوقي سلمان الحسناوي أهمية الدور الاجتماعي والإصلاحي للعشائر في الحفاظ على السلم الأهلي والمجتمعي، داعياً إلى أن تكون المضائف منابر للوعي والإرشاد والنصح وإصلاح ذات البين، بما يسهم في معالجة المشكلات المجتمعية ومساندة الأجهزة الأمنية.
وتناول المؤتمر كذلك دور العشائر في مواجهة الظواهر السلبية، وفي مقدمتها المخدرات والتطرف وخطاب الكراهية والعنف والعنصرية، إلى جانب التأكيد على نشر الاعتدال والتسامح والتعايش، ودعم مؤسسات الدولة وسيادة القانون.
وأكد المشاركون أن الظروف التي يمر بها العراق والمنطقة تتطلب تعزيز التكاتف الوطني وتوحيد الجهود، مع التشديد على دور العشائر في حماية النسيج الاجتماعي وترسيخ الأمن والاستقرار والتعاون مع مؤسسات الدولة.
واختُتم المؤتمر بالتأكيد على مواصلة التنسيق بين القيادات العشائرية والمؤسسات الحكومية والأجهزة الأمنية، والاستفادة من المكانة الاجتماعية للعشائر في معالجة التحديات وترسيخ السلم المجتمعي والحفاظ على وحدة المجتمع العراقي وتماسكه.




