العالم

رئيس المالديف: الإسلام جوهر الاستقلال والسيادة الثقافية للبلاد

رئيس المالديف: الإسلام جوهر الاستقلال والسيادة الثقافية للبلاد

أكد رئيس جزر المالديف محمد معز أن الإسلام يمثل جوهر السيادة الثقافية والاستقلال الوطني للبلاد، مشدداً على أن استمرار المالديف دولة إسلامية يشكل، بحسب تعبيره، أحد أهم ضمانات أمنها القومي وهويتها الوطنية.
وجاءت تصريحات معز خلال احتفال أقيم في حديقة «هولهومالي» المركزية بمناسبة مرور 900 عام على دخول الإسلام إلى جزر المالديف، حيث تناول الدور الذي أداه الدين الإسلامي في تشكيل هوية المجتمع المالديفي وقيمه على امتداد قرون.
وقال الرئيس إن مبادئ الحماية والصون التي أرساها الإسلام في حياة الشعب المالديفي، على المستويات الفردية والاجتماعية والوطنية، تمثل قيماً أساسية ينبغي الحفاظ عليها ونقلها إلى الأجيال المقبلة.
وأشار معز إلى أركان الإسلام الخمسة، مؤكداً أن الالتزام بالتعاليم الإسلامية في مختلف مجالات الحياة أسهم في بناء مجتمع يتسم بالاستقرار والثقة والتماسك الاجتماعي.
وتطرق إلى التحولات التي شهدها المجتمع المالديفي بعد اعتناق الإسلام، قائلاً إن الدين الإسلامي أزال ما وصفه بـ«ظلام الشرك وعدم المساواة الاجتماعية»، ورسخ مبدأ المساواة بين البشر أمام الله تعالى، إلى جانب التأكيد على صيانة كرامة الإنسان وحياته وممتلكاته.
واستحضر الرئيس الماليزي النضال التاريخي للبطل المالديفي «أوتيمو بودو ثاكوروفانو» ضد الوجود البرتغالي، معتبراً أن الشعب المالديفي دافع عبر تاريخه عن أرضه وهويته مستنداً إلى إيمانه ومعتقداته الدينية، وأن تمسكه بالإسلام أسهم في المحافظة على الهوية الإسلامية للبلاد.
وفي ختام كلمته، دعا معز أبناء الشعب المالديفي إلى التمسك بإيمانهم في مواجهة تحديات العالم المعاصر، والعمل على تعزيز الأساس الديني للتنمية الوطنية، بدءاً من الفرد وصولاً إلى المجتمع والدولة، مؤكداً أهمية المحافظة على المالديف بوصفها دولة إسلامية بالكامل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى