العراق

مثقفون: معرض بغداد الدولي للكتاب يجسد عودة العراق إلى دوره الثقافي والحضاري

مثقفون: معرض بغداد الدولي للكتاب يجسد عودة العراق إلى دوره الثقافي والحضاري

يرى مثقفون ومتابعون للشأن الثقافي أن معرض بغداد الدولي للكتاب في دورته السابعة والعشرين يجسد عودة العراق إلى حضوره ودوره الثقافي والفكري، ويعكس استمرار ارتباط البلاد بالكتاب والمعرفة باعتبارهما جزءاً أصيلاً من إرثها الحضاري الممتد عبر آلاف السنين.
ويشهد المعرض مشاركة دور نشر عراقية وعربية ودولية، تقدم أحدث إصداراتها في مختلف المجالات المعرفية والفكرية والأدبية، إلى جانب ما يتضمنه برنامج المعرض من فعاليات ثقافية وفكرية تسهم في توفير مساحة للتواصل بين الكتّاب والباحثين والقراء ودور النشر.
ويشير مثقفون إلى أن أهمية إقامة معرض دولي للكتاب في بغداد تتجاوز الجانب المتعلق بعرض الإصدارات وبيع الكتب، إذ تمثل مثل هذه التظاهرات فرصة لتعزيز مكانة العاصمة العراقية مركزاً للثقافة والمعرفة، وإعادة تنشيط المشهد الثقافي بعد عقود شهد فيها العراق تحديات وتحولات كبيرة.
ويرتبط العراق تاريخياً بإرث بارز في مجال الكتابة والتدوين والمعرفة، إذ شهدت أرضه قيام حضارات عريقة، من بينها حضارات بلاد الرافدين في بابل وآشور وغيرها، التي تركت إسهامات مهمة في تاريخ الكتابة والثقافة الإنسانية.
كما احتلت بغداد خلال مراحل مختلفة من تاريخها مكانة بارزة في حركة العلم والتأليف والترجمة، ما جعل الكتاب جزءاً أساسياً من هويتها الثقافية والحضارية.
ويرى متابعون أن استمرار تنظيم معرض بغداد الدولي للكتاب وتوسيع حجم المشاركات فيه يمثلان مؤشراً على تنامي النشاط الثقافي في العراق، ويوفران فرصة لتعزيز حضور الكتاب في المجتمع، وتشجيع القراءة والتأليف والنشر والتبادل المعرفي.
وتبرز في هذا السياق أهمية دعم معارض الكتب والملتقيات والفعاليات الفكرية بصورة مستمرة، لما تؤديه من دور في بناء جسور التواصل بين الثقافة العراقية ومحيطها العربي والدولي، وتعزيز حضور العراق مجدداً بوصفه بلداً ارتبط اسمه، على امتداد تاريخه، بالكتاب والعلم والمعرفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى