العالم

«المسلم الحر» في اليوم الدولي لمحو الأمية: التعليم حق أساسي لبناء مجتمعات السلام والعدالة

«المسلم الحر» في اليوم الدولي لمحو الأمية: التعليم حق أساسي لبناء مجتمعات السلام والعدالة

دعت منظمة اللاعنف العالمية (المسلم الحر)، بمناسبة اليوم الدولي لمحو الأمية، حكومات العالم والمنظمات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني إلى تكثيف جهودها لمواجهة الأمية بأشكالها التقليدية والرقمية، مؤكدة أن العلم والتعليم حق أساسي وأداة محورية لبناء مجتمعات تقوم على السلام والعدالة والتنمية.
وقالت المنظمة في رسالة بهذه المناسبة إن استمرار الأمية يشكل عائقاً رئيسياً أمام تحقيق التنمية المستدامة، ويسهم في تعميق مشكلات الفقر والجهل والتطرف، مشددة على ضرورة ضمان وصول فرص التعليم والمعرفة إلى مختلف فئات المجتمع.
وأكدت «المسلم الحر» أن الحق في التعليم من الحقوق الأساسية للإنسان، وأن القضاء على الأمية يمثل خطوة أساسية نحو تمكين الأفراد من المشاركة الواعية والفاعلة في مجتمعاتهم وصنع مستقبلهم، فضلاً عن دوره في ترسيخ ثقافة اللاعنف وسيادة القانون.
ولفتت المنظمة إلى أن مفهوم الأمية في العصر الحديث لم يعد مقتصراً على عدم القدرة على القراءة والكتابة، وإنما اتسع ليشمل الأمية الرقمية والتقنية، في ظل التحولات المتسارعة في مجالات المعرفة والتكنولوجيا.
ودعت في هذا السياق إلى توجيه مزيد من الموارد نحو تطوير البنية التحتية التعليمية وضمان وصول المعرفة إلى الأطفال والشباب والبالغين، مع إيلاء اهتمام خاص بالمناطق المهمشة والنامية والمتضررة من النزاعات.
وتضمنت رسالة المنظمة مجموعة من التوصيات، في مقدمتها زيادة الدعم المخصص للتعليم وبرامج محو الأمية، والتركيز على تعليم الفتيات والنساء، إلى جانب تشجيع منظمات المجتمع المدني والنخب الثقافية على إطلاق مبادرات تطوعية ووطنية لتعليم الكبار ودمجهم في مسارات التنمية.
كما دعت إلى ربط برامج التعليم ومحو الأمية بـقيم السلام والتسامح ونبذ العنف وحوار الثقافات، وإدراج هذه المفاهيم ضمن المناهج والبرامج التعليمية بما يسهم في تحصين الأجيال من التطرف وتعزيز التعايش المجتمعي.
وجددت منظمة اللاعنف العالمية (المسلم الحر)، في ختام رسالتها، التزامها بالدفاع عن حق الإنسان في المعرفة والتعلم، داعية الحكومات والمؤسسات والمجتمعات إلى تكاتف الجهود للحد من الأمية والجهل وبناء مجتمعات واعية تتبنى السلام وترفض العنف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى