المسلم الحر: العمل الخيري ركيزة لبناء مجتمعات متضامنة يسودها السلام والعدالة

المسلم الحر: العمل الخيري ركيزة لبناء مجتمعات متضامنة يسودها السلام والعدالة
أكدت منظمة اللاعنف العالمية (المسلم الحر)، بمناسبة اليوم الدولي للعمل الخيري، أهمية تعزيز ثقافة العطاء والتكافل الإنساني، معتبرة أن العمل الخيري يمثل ركيزة أساسية لبناء مجتمعات متضامنة تسودها الرحمة والعدالة والسلام.
وقالت المنظمة في بيان تلقت “وكالة أخبار الشيعة” نسخة منه تزامناً مع المناسبة التي يحييها العالم في الخامس من أيلول/سبتمبر من كل عام، إن أهمية العمل الإنساني تتضاعف في ظل ما يشهده العالم من أزمات اقتصادية ونزاعات دامية تلقي بتداعياتها بصورة خاصة على الفئات الفقيرة والمستضعفة.
وأشارت إلى أن الشريعة الإسلامية أولت العمل الخيري اهتماماً كبيراً، وجعلت مساعدة المحتاجين مسؤولية إنسانية ودينية تقوم على صون كرامة الإنسان بعيداً عن التمييز على أساس اللون أو الجنس أو المعتقد.
وشدد البيان على ضرورة الحفاظ على كرامة المحتاج والابتعاد عن المنّ والأذى، مستشهداً بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالْأَذَى﴾، إلى جانب العمل على تحويل المبادرات الخيرية من مساعدات مؤقتة إلى مشاريع تنموية مستدامة، مثل الأوقاف وسقيا الماء وإنشاء المرافق العامة.
كما أكدت المنظمة أهمية تعزيز التكافل المجتمعي واستشعار المسؤولية تجاه الجوعى والمحرومين، مستذكرة قول النبي الأكرم محمد صلى الله عليه وآله: «ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم به».
ودعت إلى أن تنطلق الأعمال الإنسانية من روح المحبة والإخلاص ونشر السلام والوئام، بعيداً عن الاستغلال السياسي أو الإعلامي، لتتحول المبادرات الخيرية إلى جسور للتقارب والتعاون بين الشعوب والمجتمعات.
وفي ختام بيانها، دعت منظمة اللاعنف العالمية (المسلم الحر) الحكومات والمنظمات الدولية والمؤسسات الإنسانية وأصحاب الضمائر الحية إلى توحيد الجهود وتوسيع نطاق المبادرات الخيرية، وتذليل العقبات أمام العاملين في المجالات الإنسانية، بما يسهم في إنقاذ الأرواح وبناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً للبشرية جمعاء.




