أفريقيا

إيبولا يتفشى في الكونغو الديمقراطية بأكبر موجة في تاريخ البلاد

إيبولا يتفشى في الكونغو الديمقراطية بأكبر موجة في تاريخ البلاد

يشهد تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية تصاعداً خطيراً، مع تسجيل أكثر من ستة آلاف إصابة مؤكدة ونحو ثلاثة آلاف وفاة، وسط مخاوف من اتساع رقعة انتشار المرض وزيادة الضغوط على المنظومة الصحية في البلاد.
وأظهرت بيانات صادرة عن وزارة الإعلام الحكومية، الاثنين 31 آب/أغسطس، تسجيل 6041 إصابة مؤكدة بالفيروس، توفي من بينها 2911 شخصاً، في حصيلة تجعل التفشي الحالي الأكبر والأخطر الذي تشهده البلاد.
وأفادت الوزارة بأن فرق الاستجابة والتدخل تواصل عملها في ست مقاطعات متضررة من انتشار الفيروس، من أبرزها إيتوري وشمال كيفو وهوت أويلي، في محاولة للحد من انتقال العدوى والسيطرة على بؤر التفشي.
ويثير الارتفاع المتواصل في أعداد الإصابات والوفيات مخاوف متزايدة بشأن قدرة المؤسسات الصحية على احتواء المرض، ولا سيما في المناطق التي تعاني أصلاً من ضعف الخدمات الصحية وصعوبة الوصول إلى بعض التجمعات السكانية.
وبحسب البيانات الحكومية، تجاوزت موجة التفشي الحالية مستويات التفشي الذي شهدته جمهورية الكونغو الديمقراطية بين عامي 2018 و2020، لتشكل تحدياً صحياً وإنسانياً واسع النطاق أمام السلطات وفرق الاستجابة.
ويأتي تفشي المرض في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى تعزيز إجراءات الوقاية والرصد والكشف المبكر عن الإصابات، إلى جانب دعم المرافق الصحية والعاملين فيها، لمنع توسع نطاق العدوى ووصولها إلى مناطق جديدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى