الموارد المائية تشدد الرقابة لحماية الأهوار العراقية من الجفاف والتلوث

الموارد المائية تشدد الرقابة لحماية الأهوار العراقية من الجفاف والتلوث
كثفت وزارة الموارد المائية العراقية إجراءاتها لحماية الأهوار من تداعيات شح المياه والجفاف والتلوث، عبر مراقبة الحصص المائية وإزالة التجاوزات وتطهير المسالك المائية، في وقت لا تتجاوز فيه الإطلاقات الحالية 32 بالمئة من احتياجات الأهوار الفعلية.
وقال المتحدث باسم الوزارة والمدير العام للهيئة العامة لمشاريع الري والاستصلاح، خالد شمال، إن الخطط تعتمد على توحيد جهود دوائر الوزارة لتأمين الحصص اللازمة للأهوار، ومراقبة تصاريف المياه ومناسيبها ونوعيتها، فضلاً عن تقييم الواقع البيئي والهيدرولوجي وإعداد تقارير دورية بشأنه.
وأضاف أن الإجراءات تشمل التنسيق مع مديريات الموارد المائية لرصد وإزالة التجاوزات على الأنهر المغذية للأهوار والسيطرة على الاستهلاك، إلى جانب تطهير وربط المسالك المائية بالبرك العميقة، بهدف إيصال المياه وغمر أكبر مساحة ممكنة وحماية التنوع الأحيائي والحد من هجرة السكان.
وأوضح شمال أن الوزارة تراقب كذلك مصادر التلوث الناتجة عن مياه الصرف الصحي والزراعي والأنشطة الصناعية، وتبلغ الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة الملوثات والحد من تأثيراتها في نوعية المياه والبيئة.
وكشف أن الإطلاقات الحالية للأهوار لا تتجاوز 32 بالمئة من حاجتها الفعلية المقدرة بنحو 5.4 مليارات متر مكعب سنوياً، مؤكداً أن هذه الكميات لا تكفي لتلبية متطلبات الأهوار وضمان استدامة نظامها البيئي.
وأشار إلى أن أهوار محافظة ميسان تضررت بصورة واضحة نتيجة انخفاض الإيرادات المائية وارتفاع درجات الحرارة وتراجع معدلات الأمطار، ما أدى إلى اتساع المناطق الجافة وانحسار المساحات المغمورة بالمياه، وانعكس على سكان الأهوار الذين يعتمد كثير منهم على تربية المواشي وصيد الأسماك.
وأكدت الوزارة اتخاذ إجراءات عاجلة عند تسجيل اختناقات أو تجاوزات على الحصص المائية، بالتنسيق مع الحكومات المحلية والجهات المختصة، بهدف تسريع المعالجات وضمان الالتزام بالخطة التشغيلية لإدارة الموارد المائية في البلاد.




