شخصيات شيعية أفغانية تدعو طالبان إلى معالجة قضايا التمييز وإعادة فتح المؤسسات الدينية والإعلامية

شخصيات شيعية أفغانية تدعو طالبـ،ـان إلى معالجة قضايا التمييز وإعادة فتح المؤسسات الدينية والإعلامية
أصدرت مجموعة من العلماء والممثلين والشخصيات الاجتماعية المؤثرة من أبناء الهزارة والشيعة في أفغانستان بياناً أعربت فيه عن قلقها إزاء ما وصفته بممارسات تمييزية وإجراءات تستهدف بعض المناطق والمؤسسات التابعة للمكوّن الشيعي، داعية قيادة حركة طالبـ،ـان إلى التدخل لمعالجة هذه القضايا وضمان حقوق جميع المواطنين.
وذكر بيان، أن الموقعين عليه دعموا خلال السنوات الماضية جهود الاستقرار والحوار في البلاد، إلا أنهم أعربوا عن مخاوفهم من تكرار حوادث وإجراءات يرون أنها أثرت سلباً على أبناء الهزارة والشيعة في عدد من المناطق.
وأشار البيان إلى جملة من الملفات التي أثارت جدلاً واسعاً، من بينها إغلاق بعض المساجد والمؤسسات الدينية والثقافية، وإجراءات تتعلق بمناطق سكنية في كابل وغزني، إضافة إلى إغلاق قناة “تمادون” التلفزيونية، وإنزال بعض رايات ومظاهر إحياء مناسبات دينية، وفق ما ورد في البيان.
كما تناول الموقعون قضية بلدة “أميد سبز”، معربين عن اعتراضهم على قرار إخلائها، ومعتبرين أن الملف يحتاج إلى مراجعة قانونية وإدارية تضمن الحفاظ على حقوق السكان ومعالجة الخلافات القائمة بالطرق القانونية.
وأكدت الشخصيات الموقعة أنها سعت خلال السنوات الماضية إلى معالجة هذه القضايا عبر اللقاءات المباشرة والمراسلات مع المسؤولين في حركة طالبـ،ـان، بعيداً عن التصعيد الإعلامي، إلا أنها أشارت إلى أن تلك الجهود لم تحقق النتائج المطلوبة حتى الآن.
ودعا البيان قيادة طالبـ،ـان إلى اتخاذ خطوات لمعالجة المخاوف المطروحة، وإعادة النظر في القرارات المتعلقة ببلدة أميد سبز وبعض المؤسسات الإعلامية والدينية والثقافية، والعمل على ضمان المساواة في التعامل مع المواطنين من مختلف المكونات الاجتماعية والدينية في البلاد.
وحتى وقت نشر البيان، لم يصدر أي تعليق رسمي من وزير العدل في حكومة طالبـ،ـان عبد الحكيم شريعة أو من المتحدثين باسم الحركة بشأن ما ورد في هذه المطالبات.




