خطوات تتسارع نحو كربلاء.. حشود زائري الأربعين تودع البصرة وتستقر في الناصرية وطلائعها تدخل المثنى

خطوات تتسارع نحو كربلاء.. حشود زائري الأربعين تودع البصرة وتستقر في الناصرية وطلائعها تدخل المثنى
تواصل الحشود المليونية المشاركة في زيارة أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام) مسيرتها سيراً على الأقدام نحو مدينة كربلاء المقدسة، في رحلة إيمانية متواصلة انطلقت من أقصى جنوب العراق، متحديةً طول المسافات وارتفاع درجات الحرارة.
وبعد نحو ستة أيام من المسير، ودعت أعداد كبيرة من الزائرين مدن وأقضية محافظة البصرة، لتواصل طريقها عبر محافظة ذي قار، مروراً بأقضية الجبايش والفهود والطار وسوق الشيوخ، وصولاً إلى مدينة الناصرية التي تشهد حالياً توافداً واسعاً للحشود الحسينية.
وفي الوقت نفسه، بدأت طلائع الزائرين مغادرة الناصرية باتجاه منطقة البطحاء، فيما دخلت مجاميع أخرى حدود محافظة المثنى عبر قضائي الدراجي والخضر، لتواصل مسيرها باتجاه السماوة ومنها نحو بقية المحطات المؤدية إلى كربلاء المقدسة.
وتفرض درجات الحرارة المرتفعة تحدياً كبيراً على الزائرين، إذ يضطر الكثير منهم إلى تقليل ساعات المسير نهاراً، ولا سيما بين ساعات الصباح المتأخرة والعصر، والاعتماد بصورة أكبر على المسير خلال المساء والليل تفادياً للإجهاد الحراري.
وعلى امتداد الطرق، تستنفر المواكب الحسينية جهودها لتقديم ملايين الوجبات الغذائية والمياه الباردة والعصائر، فضلاً عن توفير أماكن الاستراحة والمبيت وغيرها من الخدمات الضرورية للزائرين.
ومع تقدم الحشود من محافظة إلى أخرى، تتواصل واحدة من أطول مسيرات الأربعين، حيث تتجه الخطوات صوب مرقد سيد الشهداء الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس (عليهما السلام)، في مشهد سنوي يجسد معاني الولاء والتضحية والإصرار على إحياء ذكرى واقعة الطف.




