الأربعين

مواكب القهوة العربية في زيارة الأربعين تجسّد كرم العراقيين وحبهم لسيد الشهداء (عليه السلام)

مواكب القهوة العربية في زيارة الأربعين تجسّد كرم العراقيين وحبهم لسيد الشهداء (عليه السلام)

تنتشر على الطرق المؤدية إلى مدينة كربلاء المقدسة، بالتزامن مع توافد زائري أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام)، مواكب خدمية تخصص جانباً من خدماتها لتقديم القهوة العربية للزائرين، في مشهد يجمع بين الموروث العراقي الأصيل وخدمة زوار سيد الشهداء (عليه السلام).
ويحرص أصحاب هذه المواكب، القادمة من كربلاء ومختلف المحافظات العراقية، على إعداد القهوة يومياً وفق طرق تقليدية وباستخدام أنواع مختارة منها، وتقديمها للزائرين على مدار ساعات اليوم، فيما تتنوع طرق تحضيرها ومذاقاتها بما يتناسب مع أذواق الوافدين.
وتُعد القهوة العربية في الموروث الشعبي العراقي والعربي رمزاً للكرم وحسن الضيافة، لتكتسب خلال أيام الزيارة الأربعينية دلالة خاصة، إذ يقدمها أصحاب المواكب تعبيراً عن محبتهم للإمام الحسين (عليه السلام) وتكريماً لزواره القادمين من داخل العراق وخارجه.
وأشار قائمون على مواكب خدمية إلى أن تقديم القهوة تحول خلال السنوات الماضية إلى تقليد سنوي يزداد انتشاراً على طرق الزائرين، لافتين إلى الاهتمام بطريقة إعدادها واختيار مكوناتها للحفاظ على مذاقها المميز.
كما تستقطب مواكب القهوة أعداداً من الزائرين الأجانب، الذين يتوقفون عند محطاتها لتذوق القهوة العربية والتعرف على جانب من تقاليد الضيافة العراقية المرتبطة بموسم الأربعين.
وتشكل هذه المواكب، إلى جانب آلاف مواكب الطعام والشراب والاستراحة المنتشرة على امتداد طرق المشاة، صورة من صور التكافل والضيافة التي تميز الزيارة الأربعينية، حيث يفتح العراقيون مواكبهم ومضايفهم لخدمة زائري الإمام الحسين (عليه السلام) طوال أيام المسير إلى كربلاء المقدسة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى