منظمة اللاعنف العالمية تدعو قادة الناتو لاتخاذ إجراءات لحماية حقوق الإنسان في سوريا

منظمة اللاعنف العالمية تدعو قادة الناتو لاتخاذ إجراءات لحماية حقوق الإنسان في سوريا
وجهت منظمة اللاعنف العالمية (المسلم الحر) نداءً إلى القادة المشاركين في اجتماع حلف شمال الأطلسي (الناتو)، دعت فيه إلى اتخاذ خطوات عاجلة لحماية حقوق الإنسان في سوريا، والتصدي للانتهاكات التي تستهدف المدنيين، ولا سيما الأقليات والمكونات الاجتماعية المختلفة.
وقالت المنظمة في رسالتها إن الأوضاع الإنسانية والحقوقية في سوريا ما تزال تثير قلقاً بالغاً، مشيرة إلى استمرار الانتهاكات وتصاعد الجرائم التي تستهدف مكونات المجتمع، في ظل بيئة أمنية وصفتها بأنها ما تزال تعاني من هيمنة الفكر المتطرف.
وأكدت أن سوريا تواجه تحديات كبيرة بعد سنوات من الصراع، داعية إلى العمل على إصلاح المؤسسات الأمنية والعسكرية، ومنع الإفلات من العقاب، وتعزيز مبادئ سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان.
وطالبت المنظمة قادة الناتو بممارسة الضغط على السلطات السورية لاتخاذ إجراءات فورية لتطهير الأجهزة الأمنية والعسكرية من العناصر المتورطة في الانتهاكات أو التحريض الطائفي، وضمان محاسبة المسؤولين عنها.
كما دعت إلى اتخاذ خطوات عملية لضمان حماية الأقليات الدينية والعرقية، وتوفير ضمانات دولية تحول دون تعرضها لأعمال العنف أو التمييز، إلى جانب اعتماد مبدأ المواطنة المتساوية بعيداً عن الطائفية أو العنصرية، باعتباره أساساً لتحقيق الاستقرار في البلاد.
وشددت المنظمة أيضاً على أهمية إنشاء آلية رقابة دولية مستقلة لمتابعة التزام الأجهزة الأمنية السورية بمعايير حقوق الإنسان، ورصد أوضاع مراكز الاحتجاز والسجون ومنع وقوع الانتهاكات.
واختتمت المنظمة رسالتها بالتأكيد أن تحقيق الأمن والاستقرار في سوريا والمنطقة يتطلب احترام حقوق الإنسان وتعزيز العدالة وسيادة القانون، معربة عن أملها في أن تحظى مطالبها باهتمام القادة المشاركين في اجتماع الناتو، وأن تنعكس في سياسات وإجراءات عملية تسهم في حماية الشعب السوري.




