اعتقال المتطرف اليميني المحرّض على حرق القرآن في ولاية تكساس الأمريكية

اعتقال المتطرف اليميني المحرّض على حرق القرآن في ولاية تكساس الأمريكية
ألقت السلطات الأمريكية في ولاية تكساس القبض على متطرف يميني معروف بخطابه التحريضي ضد المسلمين، وذلك للمرة الثانية خلال أكثر من أسبوع، على خلفية اتهامات تتعلق بتوجيه تهديدات إرهابية وإثارة الذعر العام.
ووفقاً لسجلات السجن المحلية، فإن المتهم، البالغ من العمر 31 عاماً، محتجز حالياً في سجن مقاطعة دالاس بكفالة مالية بلغت مليون دولار، بعد توقيفه في مدينة فريسكو بولاية تكساس.
وأشارت وثائق الاعتقال إلى أن التهم الموجهة إليه تتعلق بأفعال يُشتبه بأنها أثارت الخوف العام وعطّلت خدمات عامة، وربما تضمنت تهديدات بإلحاق أذى جسدي خطير أو التأثير على سير عمل مؤسسات حكومية، فيما لم تكشف السلطات الأمريكية عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة التهديدات.
وجاءت عملية الاعتقال بعد ساعات من ظهوره خارج محكمة في مقاطعة كولين، حيث تجمع محتجون بالتزامن مع جلسات مرتبطة بإحدى القضايا الجنائية التي أثارت اهتماماً واسعاً في الولاية.
وكان المتهم قد أُوقف مطلع يونيو/حزيران الجاري بتهمة التعدي الجنائي، بعد دخوله منشآت في مدينة فريسكو دون تصريح، بينها موقع شهد حادثة طعن مميتة خلال بطولة مدرسية لألعاب القوى عام 2025.
كما سبق أن وُجهت إليه اتهامات أخرى تتعلق بالإضرار بالممتلكات في ولاية مينيسوتا، بعد تخريب مجسم يحمل شعارات مناهضة لسياسات الهجرة الأمريكية.
ويُعرف المتهم كذلك بارتباطه بأحداث اقتحام مبنى الكابيتول الأمريكي في السادس من يناير/كانون الثاني 2021، حيث أُدين بعدة تهم، بينها الاعتداء على عناصر من الشرطة، قبل أن يحصل لاحقاً على عفو رئاسي.
وأثار المتطرف اليميني جدلاً واسعاً خلال الشهر الماضي بعدما روّج علناً لما وصفه بـ”أكبر عملية إحراق كتب في التاريخ الأمريكي”، في خطوة استفزازية استهدفت مركزاً إسلامياً في ولاية ميشيغان، الأمر الذي أثار موجة استنكار واسعة بين منظمات مناهضة العنصرية وقيادات مجتمعية ودينية.
وشهدت المنطقة التي كان يعتزم تنفيذ النشاط فيها تجمعات احتجاجية كبيرة نظمتها جهات مدنية وحقوقية رفضاً لخطاب الكراهية والتحريض الديني، وسط دعوات متزايدة لمواجهة تنامي التطرف اليميني وخطابات العداء ضد الأقليات الدينية في الولايات المتحدة.




