الأمم المتحدة: مقتل 135 من العاملين الصحيين في لبنان وتضرر 17 مستشفى منذ بدء التصعيد

الأمم المتحدة: مقتل 135 من العاملين الصحيين في لبنان وتضرر 17 مستشفى منذ بدء التصعيد
أكدت الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية استمرار التأثيرات الخطيرة للتصعيد الإسرائيلي على القطاع الصحي في لبنان، مشيرتين إلى مقتل وإصابة مئات العاملين في المجال الطبي، فضلاً عن تضرر عدد من المستشفيات والمنشآت الصحية.
وذكر مركز أخبار الأمم المتحدة، نقلاً عن منظمة الصحة العالمية، أن 135 من العاملين في مجال الرعاية الصحية والمسعفين قتلوا منذ بدء الهجوم الإسرائيلي، فيما أُصيب نحو 400 آخرين، وسط تصاعد المخاوف بشأن سلامة الكوادر الطبية واستمرار الخدمات الصحية الأساسية.
وأوضحت المنظمة أن 17 مستشفى في لبنان تعرضت لأضرار خلال التصعيد الأخير، من بينها المستشفيات الثلاثة الواقعة في مدينة صور، ما زاد من الضغوط على النظام الصحي في المناطق المتضررة.
ودعت الأمم المتحدة إلى ضرورة حماية المستشفيات والعاملين في القطاع الطبي في جميع الأوقات، وفقاً للقانون الدولي الإنساني، مؤكدة أن استهداف المرافق الصحية أو تعريضها للخطر يهدد حياة المدنيين ويقوّض القدرة على تقديم الرعاية الصحية.
من جهته، أشار مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إلى أن الشركاء الإنسانيين يواصلون تقديم الدعم للأسر المتضررة في مختلف أنحاء لبنان، موضحاً أن أكثر من 182 ألف شخص تلقوا مواد إغاثة أساسية منذ بدء التصعيد.
وأعرب المكتب عن قلقه البالغ إزاء استمرار تأثير الأعمال العدائية على القطاع الصحي وإمكانية حصول السكان على الخدمات الأساسية، لافتاً إلى أن هجوماً وقع قرب مستشفى حيرام في قضاء صور أدى إلى إصابة عشرة من العاملين فيه، فضلاً عن أضرار لحقت بمباني المستشفى ومركباته.
وبيّن “أوتشا” أن الحادثة الأخيرة تُعد الخامسة على الأقل التي تؤثر على مستشفى حيرام منذ بدء التصعيد في الثاني من مارس/آذار الماضي، ما يعكس استمرار المخاطر التي تواجه المرافق الصحية والطواقم الطبية في مناطق النزاع.




