العراق

المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرف يصدر موسوعة وثائقية شاملة عن مجزرة سبايكر

المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرف يصدر موسوعة وثائقية شاملة عن مجزرة سبايكر

أعلن المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرف إصدار الموسوعة الوثائقية الخاصة بمجزرة سبايكر، في أول مشروع توثيقي شامل يوثق تفاصيل واحدة من أكبر الجرائم التي شهدها العراق الحديث، والتي راح ضحيتها آلاف الأبرياء على يد تنظيم د1عش الإرهـ،ـابي عام 2014.
وأوضح المركز أن الموسوعة جاءت بعد جهود بحثية وتوثيقية مكثفة، تضمنت جمع الوثائق المتعلقة بالمجزرة، وتصنيفها وأرشفتها وتوثيقها وفق منهجية علمية ومعرفية، بهدف حفظ الذاكرة الوطنية وتوفير مرجع شامل للباحثين والجهات المختصة.
وتتكون الموسوعة من 23 جزءاً، وثّقت مختلف جوانب المجزرة، واشتملت على عشرة أقسام رئيسية تناولت تفاصيل الضحايا، والناجين، والإجراءات القضائية والتحقيقية، فضلاً عن الرصد الإعلامي والتحليل التوثيقي.
وضمّ القسم الأول أسماء الضحايا وصورهم وتفاصيلهم الشخصية، فيما تناول القسم الثاني شهادات الناجين وشهود العيان الذين وثقوا وقائع المجزرة وظروفها.
أما القسم الثالث، فتضمن أسماء المتهمين ومذكرات القبض والتحري الصادرة بحقهم، في حين خُصص القسم الرابع، الذي جاء في جزأين، لإفادات المتهمين واعترافاتهم المتعلقة بارتكاب الجريمة.
وتناول القسم الخامس القرارات القضائية الصادرة بحق مرتكبي المجزرة، بينما جاء القسم السادس في عشرة أجزاء تناولت الفحوصات الأنثروبولوجية الخاصة بالضحايا وذويهم، بما في ذلك إجراءات التعرف على الرفات وتحليل البيانات المتعلقة بها.
كما شمل القسم السابع التقارير المحلية والدولية التي تناولت المجزرة، في حين خُصص القسم الثامن لرصد التغطية الإعلامية العربية والإنجليزية والفرنسية التي وثّقت الجريمة أو تناولت تداعياتها.
وتضمن القسم التاسع تحليلاً صورياً للمجزرة، من خلال شرح وتفسير الصور التي التُقطت أثناء وقوع الجريمة وبعد اكتشاف المقابر الجماعية الخاصة بالضحايا، فيما خُصص القسم العاشر لتوثيق فعاليات إحياء الذكرى السنوية للمجزرة داخل العراق وخارجه خلال الفترة الممتدة من عام 2014 وحتى عام 2021.
ويأتي إصدار هذه الموسوعة بالتزامن مع استمرار الجهود الوطنية لتوثيق الجرائم التي ارتكبها تنظيم د1عش الإرهـ،ـابي، وحفظ حقوق الضحايا وذويهم، فضلاً عن تعزيز الذاكرة التاريخية للأحداث التي شكّلت منعطفاً مؤلماً في تاريخ العراق الحديث.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى