ایران

تجدد الحرب بين إسرائـ،ـيل وإيران.. تبادل للقصف الصاروخي وغارات متبادلة ترفع مستوى التصعيد

تجدد الحرب بين إسرائـ،ـيل وإيران.. تبادل للقصف الصاروخي وغارات متبادلة ترفع مستوى التصعيد

شهدت المنطقة تصعيداً عسكرياً جديداً مع تجدد المواجهة المباشرة بين إيران وإسرائـ،ـيل، حيث تبادل الجانبان القصف الصاروخي والغارات الجوية، وسط حالة استنفار أمني واسع وتحذيرات من اتساع رقعة المواجهة الإقليمية.
وأعلن الجيش الإسرائـ،ـيلي، صباح اليوم الاثنين، رصد إطلاق دفعات جديدة من الصواريخ الإيرانية باتجاه إسرائـ،ـيل، مؤكداً تفعيل صفارات الإنذار في مناطق واسعة من وسط البلاد والقدس، في وقت أفادت فيه وسائل إعلام إسرائـ،ـيلية بسماع دوي انفجارات في مدينتي تل أبيب والقدس.
من جهته، أعلن الحرس الثوري الإيراني، وفقاً لما نقلته وكالة “فارس” الإيرانية، استعداده لتنفيذ “عمليات واسعة على جميع الجبهات”، مؤكداً أن الهجمات الإيرانية استهدفت قاعدتي نيفاتيم وتل نوف الجويتين داخل إسرائـ،ـيل، في إطار الرد على الضربات الجوية الإسرائـ،ـيلية.
وفي الجانب الآخر، ذكرت إذاعة الجيش الإسرائـ،ـيلي أن سلاح الجو الإسرائـ،ـيلي نفذ جولتين من الغارات داخل الأراضي الإيرانية، استهدفت منظومات دفاع جوي في العاصمة طهران ومناطق وسط وغرب البلاد، إضافة إلى منشأة للبتروكيمياويات في مدينة الأهواز جنوب غربي إيران.
كما أفادت القناة 12 الإسرائـ،ـيلية بإلغاء جميع الأنشطة العامة والتجمعات، فضلاً عن إغلاق المؤسسات التعليمية في أنحاء إسرائـ،ـيل، بالتزامن مع استمرار حالة التأهب الأمني في ظل التصعيد العسكري المتبادل.
وأعلن الجيش الإسرائـ،ـيلي، في وقت مبكر من صباح الاثنين، انتهاء “الموجة الأولى” من الضربات الجوية التي نفذتها مقاتلاته ضد أهداف تابعة لإيران في وسط وغرب البلاد، مشيراً إلى أن العمليات جرت بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
ويُعد هذا التصعيد تطوراً لافتاً في مسار التوتر بين الجانبين، إذ تمثل هذه الضربات – وفق تقارير إعلامية – أول غارات إسرائـ،ـيلية مباشرة على إيران منذ دخول وقف إطلاق النار السابق حيز التنفيذ في الثامن من نيسان/أبريل الماضي، ما يثير مخاوف متزايدة من انزلاق المنطقة نحو مواجهة أوسع قد تنعكس تداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى