أخبارالمرجعية

تشييع مهيب للمرجع الديني الشيخ محمد إسحاق الفياض في الكاظمية وكربلاء والنجف الأشرف

تشييع مهيب للمرجع الديني الشيخ محمد إسحاق الفياض في الكاظمية وكربلاء والنجف الأشرف

شيّعت جموع غفيرة من العلماء وطلبة العلوم الدينية والشخصيات الرسمية والسياسية، إلى جانب حشود جماهيرية واسعة، جثمان المرجع الديني الكبير آية الله العظمى الشيخ محمد إسحاق الفياض، في مراسم مهيبة انطلقت من مدينة الكاظمية المقدسة مروراً بكربلاء المقدسة، وصولاً إلى مدينة النجف الأشرف حيث ووري الثرى في مثواه الأخير.


وشهدت مدينة الكاظمية المقدسة، يوم أمس الجمعة، انطلاق مراسم التشييع الأولى وسط حضور واسع من العلماء وفضلاء الحوزة العلمية وطلبتها، فضلاً عن شخصيات رسمية وسياسية من العاصمة بغداد، حيث عبّر المشاركون عن حزنهم العميق لفقدان إحدى الشخصيات العلمية البارزة في الحوزة العلمية.


وانتقل بعدها جثمان المرجع الراحل إلى مدينة كربلاء المقدسة، حيث كان في استقباله حشد كبير من العلماء والوجهاء والمسؤولين وجموع المؤمنين، إذ أُجريت مراسم الزيارة على الجثمان الطاهر في حرم أبي الفضل العباس (عليه السلام)، قبل نقله إلى الحرم الحسيني الشريف، حيث أُقيمت مراسم الزيارة وصلاة الجنازة في رحاب مرقد سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام).


واستُكملت صباح اليوم السبت مراسم التشييع في مدينة النجف الأشرف، وسط حضور علمائي وشعبي واسع، حيث وُوري جثمان المرجع الراحل الثرى في المدينة التي أفنى فيها عمره في التدريس والبحث وخدمة العلوم الدينية.


وكان المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ محمد إسحاق الفياض قد توفي يوم الخميس في أحد مستشفيات العاصمة بغداد، إثر وعكة صحية ألمّت به مؤخراً، عن عمر ناهز 96 عاماً.


ويُعد الشيخ الفياض من كبار علماء الحوزة العلمية في النجف الأشرف وأبرز مراجعها الدينية، إذ وُلد عام 1930 في العاصمة الأفغانية كابل، وهاجر في مقتبل عمره إلى النجف الأشرف لتلقي العلوم الدينية، متدرجاً في مراتبها العلمية حتى أصبح أحد أعمدتها البارزين.


كما يُعرف المرجع الراحل بكونه من أبرز تلامذة المرجع الديني الراحل آية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي، وقد برز بوصفه أحد كبار أساتذة الحوزة العلمية ومرجعياتها الفقهية التي يرجع إليها ملايين المسلمين حول العالم.


وبرحيل الشيخ الفياض، تفقد الحوزة العلمية في النجف الأشرف والعالم الإسلامي شخصية علمية بارزة كرّست حياتها لخدمة العلوم الدينية، والتدريس، والإرشاد، ورفد المكتبة الإسلامية بمؤلفات فقهية وأصولية مهمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى