الصحة العالمية تحذر من تفشي الإيبولا في إفريقيا بعد تسجيل 750 إصابة مشتبه بها

الصحة العالمية تحذر من تفشي الإيبولا في إفريقيا بعد تسجيل 750 إصابة مشتبه بها
أعلنت منظمة الصحة العالمية تصاعد القلق الدولي إزاء تفشي مرض الإيبولا في إفريقيا، بعد تسجيل مئات الإصابات المشتبه بها في جمهورية الكونغو الديمقراطية، إلى جانب رصد حالات مؤكدة في أوغندا، وسط تحذيرات من اتساع نطاق انتشار الفيروس عبر الحدود.
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن وزارتي الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا أعلنتا تفشي مرض الإيبولا الناجم عن فيروس “بونديبوجيو”، مؤكداً أن المنظمة صنّفت الوضع في 16 أيار/مايو 2026 على أنه “حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً” وفق اللوائح الصحية الدولية.
وأوضح غيبريسوس أن الإحصاءات حتى 21 أيار/مايو تشير إلى تسجيل نحو 750 حالة مشتبه بها في الكونغو، بينها 177 حالة وفاة بين الإصابات المشتبه بها، فيما جرى تأكيد 85 إصابة مؤكدة بالفيروس، بينها حالتان في أوغندا، إضافة إلى تسجيل 10 وفيات.
وأشار إلى أن أوغندا رصدت حالتين وافدتين دون تسجيل انتقال محلي للعدوى حتى الآن، في وقت أكدت فيه السلطات الصحية إصابة مواطن أميركي كان يعمل في جمهورية الكونغو الديمقراطية، قبل نقله إلى ألمانيا لتلقي العلاج، كما أُصيب مواطن أميركي ثانٍ كان على اتصال بالمصابين.
ويُعد فيروس “بونديبوجيو” أحد السلالات المعروفة لمرض الإيبولا، وهو مرض فيروسي شديد العدوى قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومعدلات وفاة مرتفعة، ما يدفع المنظمات الصحية الدولية إلى تكثيف إجراءات المراقبة والاستجابة السريعة لمنع تحوله إلى أزمة صحية أوسع في القارة الإفريقية.




