رجال دين شيعة في لكهناو يعارضون إنشاء موقف سيارات على أراضٍ وقفية قرب «رومي دروازة»

رجال دين شيعة في لكهناو يعارضون إنشاء موقف سيارات على أراضٍ وقفية قرب «رومي دروازة»
أثار مشروع إنشاء موقف سيارات قرب بوابة «رومي دروازة» التاريخية في مدينة لكهناو جدلاً واسعاً، بعدما أعلن عدد من رجال الدين الشيعة رفضهم للأعمال الجارية، معتبرين أنها تمثل تجاوزاً على أراضٍ تابعة لوقف حسين آباد وتحمل أهمية دينية وتراثية للطائفة الشيعية.
وزار وفد من رجال الدين الشيعة، عقب صلاة الجمعة، موقع الإنشاءات برفقة أعضاء من جمعية المواكب العزائية وعدد من المؤمنين، بهدف الاطلاع على طبيعة الأعمال المنفذة ومتابعة تفاصيل المشروع المقترح.
وأكد رجال الدين المعترضون أن أعمال البناء الجارية «غير مرخّصة»، متهمين الإدارة المحلية بالسماح بالتعدي على الأراضي الوقفية، ومشددين على أن اتخاذ قرارات تتعلق بممتلكات الوقف يجب أن يتم عبر لجنة قانونية مختصة، لا من خلال إجراءات إدارية منفردة.
كما عبّر رجال الدين المشاركون عن رفضهم لمشروع «لازيز غالي»، موضحين أن الموافقات السابقة اقتصرت – بحسب قولهم – على أعمال تطوير محدودة، ولم تتضمن إقامة منشآت تجارية على أراضي الوقف.
وحذّر الوفد من السماح بأي نشاط إنشائي جديد قبل تشكيل لجنة من خمسة أعضاء تتولى الإشراف على القرارات المرتبطة بالمشروع وتضمن الحفاظ على الطابع الديني والتراثي للموقع.
في المقابل، رفض أمين وقف حسين آباد والمفوّض الإداري للمنطقة الشرقية في لكهناو، ماهيندرا بال سينغ، الاتهامات الموجهة للمشروع، معتبراً أن الاعتراضات «لا تستند إلى أساس»، ومؤكداً أن الأرض لن تُمنح لأي جهة استثمارية، بل يجري تطويرها ضمن خطة تهدف إلى تنشيط السياحة المحلية.
وأوضح المسؤول أن مدينة لكهناو حصلت مؤخراً على تصنيف «مدينة إبداعية لفنون الطهو» من منظمة اليونسكو، مشيراً إلى أن مشروع «لازيز غالي» يسعى إلى إبراز المطبخ الأودهـي التقليدي للزوار من مختلف أنحاء العالم، مع تخصيص نصف الإيرادات المتحققة لدعم وقف حسين آباد.




