العراق

الرابط الجنوبي في كربلاء يقترب من الاكتمال بنسبة إنجاز بلغت 77% لتخفيف زخم النقل الثقيل

الرابط الجنوبي في كربلاء يقترب من الاكتمال بنسبة إنجاز بلغت 77% لتخفيف زخم النقل الثقيل

تواصل محافظة كربلاء المقدسة تنفيذ مشروع طريق الرابط الجنوبي، أحد أبرز المشاريع الاستراتيجية الهادفة إلى نقل حركة سيارات الحمل الثقيل خارج مركز المدينة، في إطار خطط تطوير البنية التحتية وتقليل الزخم المروري داخل المناطق السكنية، فيما بلغت نسبة الإنجاز الكلية للمشروع نحو (77%).
وقالت المهندس المقيم للمشروع، حياة علي الكليدار، في تصريح صحفي، إن مشروع الرابط الجنوبي يمتد من طريق كربلاء – الرزازة وصولاً إلى طريق كربلاء – النجف، ويتكون من شارع رئيسي بمسارين ذهاباً وإياباً، إلى جانب شارع خدمي، مع تنفيذ متكامل للبنى التحتية التي تشمل شبكات الكهرباء والمياه والمجاري الثقيلة وتصريف مياه الأمطار والاتصالات، فضلاً عن إنشاء محطة رفع خاصة بمياه الأمطار.
وأضافت الكليدار أن المقطع الأول من المشروع، البالغ طوله (8.5) كيلومترات، أُنجز بالكامل مع جميع أعمال البنى التحتية، وتم استلامه أولياً ونهائياً، فيما تم أيضاً إنجاز المقطع الثاني بطول (5) كيلومترات، مشيرة إلى أن الطول الإجمالي للطريق الرئيسي يبلغ نحو (21) كيلومتراً.
وأوضحت أن المشروع يتضمن نفقاً بطول (500) متر يربط بين المقطعين الأول والثاني عند تقاطع الرابط الجنوبي مع طريق كربلاء – النجف، مبينة أن النفق يتوزع بواقع (420) متراً للمداخل والمخارج و(80) متراً للجزء الوسطي.
وأكدت أن الأعمال الخرسانية الخاصة بالنفق أُنجزت بالكامل بعد إزالة التعارضات، وشملت تنفيذ الأسس والجدران والسقف، فضلاً عن النقشات المعمارية وشبكات تصريف مياه الأمطار وإنشاء أربع محطات رفع مرتبطة بالمشروع.
كما أشارت إلى استمرار العمل في المجسر الواقع ضمن المشروع، والبالغ طوله (750) متراً، والذي يربط طريق كربلاء – عين التمر باتجاه طريق الحج البري، والمتعامد مع الرابط الجنوبي، موضحة أن الأعمال الإنشائية الخاصة بالركائز والأعمدة والجدران الساندة أُنجزت بالكامل، مع تواصل أعمال صب الكيردرات ومسقف المجسر.
ويُعوّل على مشروع الرابط الجنوبي في تحسين انسيابية الحركة المرورية داخل مدينة كربلاء المقدسة، ولاسيما خلال الزيارات المليونية، من خلال تقليل دخول المركبات الثقيلة إلى مركز المدينة وتوفير مسار بديل أكثر كفاءة للنقل والشحن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى