للمرة الأولى منذ 30 عامًا… اليمين المتطرف يدخل مجلس النواب الأسترالي

للمرة الأولى منذ 30 عامًا… اليمين المتطرف يدخل مجلس النواب الأسترالي
أظهرت نتائج أولية لفرز الأصوات، السبت، فوز حزب “أمة واحدة” اليميني المتطرف، بزعامة بولين هانسون، بأول مقعد له في مجلس النواب الأسترالي، وذلك في انتخابات فرعية.
ويأتي هذا الفوز في ظل تصاعد الدعم الانتخابي للأحزاب اليمينية الشعبوية المتطرفة على مستوى العالم، فيما شهدت بريطانيا هذا الأسبوع خسائر واسعة لحزب العمال الحاكم في انتخابات المجالس المحلية.
وفاز ديفيد فارلي، المسؤول التنفيذي السابق في قطاع الأعمال الزراعية، بمقعد دائرة “فارير” الريفية الواقعة على بُعد نحو 550 كيلومتراً جنوب سيدني و320 كيلومتراً شمال ملبورن، ممثلاً للحزب المناهض للهجرة، بعدما حصد نسبة تصويت متوقعة بلغت 59.1%، متقدماً على مرشح الحزب الليبرالي المحافظ الذي كان يشغل المقعد، وفقاً لهيئة الإذاعة الأسترالية.
وقال محلل الانتخابات في هيئة الإذاعة الأسترالية، كايسي بريغز، خلال تغطية تلفزيونية: “من الواضح جداً أن العضو المقبل عن دائرة فارير هو ديفيد فارلي”، مضيفاً أن “النتيجة ليست متقاربة”.
وتُعد هذه النتيجة الأولى من نوعها للحزب في مجلس النواب منذ تأسيسه على يد بولين هانسون قبل 30 عاماً.
ورغم هذا الفوز، فإنه لا يؤثر على الأغلبية البرلمانية لحزب العمال الحاكم، الذي يملك 94 مقعداً من أصل 150 في مجلس النواب.
وكان المقعد قد شغر عقب استقالة زعيمة الحزب الليبرالي سوزان لي في شباط الماضي، فيما لم يشارك حزب العمال بمرشح في السباق على هذا المقعد الذي ظل بيد المحافظين المعارضين لأكثر من نصف قرن.




