مفوض حقوق الإنسان يدعو إلى إنهاء الصراع في الشرق الأوسط ويحذر من تداعياته

مفوض حقوق الإنسان يدعو إلى إنهاء الصراع في الشرق الأوسط ويحذر من تداعياته
دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك الدول المعنية إلى إنهاء الحرب مع إيران، محذرًا من أن الوضع في الشرق الأوسط أصبح “بالغ الخطورة وغير قابل للتنبؤ”، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد احتمالات اتساع رقعة النزاع.
وجاءت تصريحات تورك خلال اجتماع طارئ لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة عُقد، اليوم الأربعاء، في مدينة جنيف، بناءً على طلب عدد من دول الخليج، لمناقشة التطورات المتسارعة في المنطقة وتداعياتها الإنسانية والأمنية.
وأكد المسؤول الأممي أن الصراع الحالي يحمل مخاطر غير مسبوقة من حيث احتمالية امتداده إلى دول أخرى، مشيرًا إلى أن “هذا النزاع يتسم بقدرة غير مسبوقة على إقحام دول عبر الحدود ومن مختلف أنحاء العالم”، ما يهدد الاستقرار الإقليمي والدولي.
وشدد تورك على أن الحل الوحيد لتجنب مزيد من التصعيد يتمثل في وقف الأعمال العسكرية، داعيًا الدول المؤثرة على الساحة الدولية إلى تكثيف جهودها الدبلوماسية، قائلاً إن “الطريقة الوحيدة المضمونة لمنع تصاعد الأزمة هي إنهاء الصراع”، وحاثًا جميع الدول، ولا سيما تلك التي تتمتع بنفوذ سياسي وعسكري، على بذل أقصى ما لديها لتحقيق التهدئة وإعادة الاستقرار إلى المنطقة.



