ایران

الأمم المتحدة: نحو 180 طفلاً قُتلوا في الهجمات على إيران وتضرر عشرات المدارس والمنشآت الصحية

الأمم المتحدة: نحو 180 طفلاً قُتلوا في الهجمات على إيران وتضرر عشرات المدارس والمنشآت الصحية

أعلنت الأمم المتحدة أن نحو 180 طفلاً لقوا حتفهم جراء الهجمات العسكرية التي استهدفت إيران خلال الفترة الماضية، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واتساع رقعة المواجهات في الشرق الأوسط.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر المنظمة بمدينة نيويورك، إن حصيلة الضحايا الأطفال بلغت نحو 180 قتيلاً حتى مساء الجمعة، بينهم 168 طفلة قضين في هجوم استهدف مدرسة ابتدائية إيرانية في 28 فبراير/شباط الماضي.
وأوضح دوجاريك أن الهجمات تسببت أيضاً في إصابة عدد كبير من الأطفال، مشيراً إلى أن عدد الجرحى “يفوق بكثير” عدد القتلى، ما يعكس حجم الأثر الإنساني الخطير للنزاع الدائر.
وأضاف المتحدث أن ما لا يقل عن 20 مدرسة داخل إيران تعرضت لأضرار نتيجة القصف، كما تم توثيق 13 هجوماً استهدف منشآت صحية يوم الخميس وحده، الأمر الذي يثير مخاوف متزايدة بشأن سلامة البنية التحتية المدنية والخدمات الأساسية.
وشدد دوجاريك على أن جميع “الهجمات غير القانونية” في الشرق الأوسط وخارجه تؤدي إلى معاناة كبيرة للمدنيين، محذراً من تداعياتها على الاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي.
ونقل المتحدث عن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش دعوته إلى وقف التصعيد فوراً والبدء في مفاوضات دبلوماسية جادة، مؤكداً أن المخاطر تتزايد بشكل كبير مع استمرار العمليات العسكرية.
وفي سياق متصل، أشار دوجاريك إلى أن أكثر من 30 ألف لبناني لجأوا إلى سوريا خلال الأسبوع الجاري نتيجة العمليات العسكرية الإسرائـ،ـيلية المتصاعدة في لبنان.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي تشن إسرائـ،ـيل بالتعاون مع الولايات المتحدة هجمات عسكرية على إيران، أسفرت عن سقوط مئات القتلى بينهم قيادات ومسؤولون أمنيون.
في المقابل، ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائـ،ـيل وما تصفها بـ“قواعد أمريكية” في دول المنطقة. وقد أدت بعض هذه الهجمات إلى سقوط ضحايا وإلحاق أضرار بأعيان مدنية، وهو ما أدانته دول مجلس التعاون الخليجي، داعية إلى وقف التصعيد.
كما وسّعت إسرائـ،ـيل عملياتها العسكرية في لبنان منذ مطلع الأسبوع، عقب إطلاق حزب الله عدداً محدوداً من الصواريخ، في إطار تداعيات الحرب المتصاعدة بين تل أبيب وطهران.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى