أوروبا

تغذّيها الحكومة.. نواب فرنسيون ينفجرون غضباً بعد تدنيس مسجد في ليون للمرة الرابعة

تغذّيها الحكومة.. نواب فرنسيون ينفجرون غضباً بعد تدنيس مسجد في ليون للمرة الرابعة

أثارت حادثة تخريب مسجد في مدينة ليون الفرنسية، ليلة السبت، موجة استنكار واسعة في الأوساط السياسية والحقوقية، حيث ندد نواب ونشطاء فرنسيون بالاعتداء، مطالبين بفتح تحقيق عاجل وتسليط أقصى العقوبات على الجناة.
ووثق النائب عن حزب “فرنسا الأبية”، عبد القادر لحمر، الحادثة بنشره صوراً تظهر آثار التخريب والكتابات العنصرية التي طالت المسجد الواقع في حي “كروا روس”. وأكد لحمر في تدوينة له أن هذا الاعتداء هو “الرابع من نوعه في أقل من عامين” الذي يستهدف هذا الصرح الديني من قبل مجموعات اليمين المتطرف، مشدداً على أن هذه الهجمات الممنهجة ليست وليدة الصدفة، بل هي نتاج “مناخ مقلق من الإسلاموفوبيا” يستوجب الإدانة والمحاربة بحزم.
من جانبه، صعد النائب توماس بورت (عن الحزب نفسه) من لهجته، موجهاً أصابع الاتهام إلى الخطاب السياسي الرسمي. وقال بورت تعليقاً على الحادثة: “إن تكرار استهداف مسجد كروا روس ليس مجرد صدفة؛ فالإسلاموفوبيا المتفشية، التي تتغذى وتُشحن من أعلى مستويات السلطة والحكومة، باتت تعرض حياة ملايين المسلمين في هذا البلد لخطر حقيقي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى