منظمة حقوقية تكشف عن شهادات مروعة ارتكبتها الفصائل الحكومية بحق النازحين الأكراد في سوريا

منظمة حقوقية تكشف عن شهادات مروعة ارتكبتها الفصائل الحكومية بحق النازحين الأكراد في سوريا
كشف كاميران عثمان، عضو منظمة CPT الدولية، الخميس، عن شهادات مروعة خلال زيارة ميدانية إلى مدينة القامشلي في شمال شرق سوريا، حيث يعيش نحو 1200 عائلة نازحة اضطرت للإقامة داخل المساجد والمدارس بعد فرارها من مناطقها بسبب العمليات العسكرية.
وقال عثمان إن “النازحين أفادوا بتعرض أقاربهم لإطلاق نار أثناء محاولتهم النزوح، حيث قُتل عدد منهم على الطرقات، فيما جرى إلقاء جثثهم في مجاري الأنهار، إضافة إلى تسجيل 110 مدنيين في عداد المفقودين حتى الآن، وسط غياب أي معلومات عن مصيرهم”.
وأضاف، أن “درجات الحرارة في القامشلي تنخفض ليلاً إلى ما دون الصفر، وتصل إلى ناقص درجتين مئويتين، في وقت يفتقر فيه النازحين إلى أبسط مستلزمات الحياة، من وسائل تدفئة وأفرشة ومواد غذائية، ما فاقم من معاناتهم، ولا سيما الأطفال وكبار السن”.
ونقل عن عائلات نزحت أربع مرات منذ عام 2016 قولها: “لا نشعر بالأمان في أماكن إقامتنا الحالية، ونعيش في حالة خوف دائم من توسع العمليات العسكرية ووصولها إلى القامشلي، الأمر الذي قد يعرضنا لخطر المجازر الجماعية من قبل ميليشيات الشرع”.
ودعا عثمان منظمات المجتمع الدولي إلى “التحرك العاجل لتقديم المساعدات الطارئة، وتأمين الحماية للمدنيين، وتوفير الاحتياجات الأساسية للنازحين، في ظل استمرار تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في مناطق شمال شرق سوريا”.




