إنذار أحمر في كشمير: إجراءات أمنية تضع المساجد الإسلامية تحت المراقبة

إنذار أحمر في كشمير: إجراءات أمنية تضع المساجد الإسلامية تحت المراقبة
تشهد جامو وكشمير حالة من الغضب والقلق المتصاعد، عقب تقارير عن تحرّك أمني غير مسبوق يستهدف المساجد الإسلامية، عبر تصنيفها وجمع بيانات تفصيلية عن إداراتها وأئمتها وخطبائها، وصولًا إلى معلومات شخصية وعائلية ومالية ورقمية، في خطوة وُصفت بأنها مساس مباشر بحرية العبادة وكرامة المسلمين.
وحذّرت هيئات إسلامية من أن هذه الإجراءات تحمل طابعًا تدخليًا وتنميطيًا، وتشمل رصد الانتماءات المذهبية للمساجد، ما أثار مخاوف عميقة داخل المجتمع المحلي. واعتبر مراقبون أن الخطوة تمثل انتهاكًا صارخًا للخصوصية والحقوق الدستورية، وتحويلًا خطيرًا لدور المساجد من مؤسسات عبادة وخدمة مجتمعية إلى أهداف للمراقبة والتفتيش.
وفي هذا السياق، تصاعدت مطالبات رسمية وشعبية بوقف الإجراءات فورًا، محذّرة من أنها تقوّض الثقة بين المجتمع والسلطات، وتزرع الخوف بين رجال الدين، وتهدد الوئام الاجتماعي، فضلًا عن تكريس مناخ يُخضع الخطاب الديني للرقابة.
كما شددت قوى سياسية ودينية على أن ما يجري يتجاوز كونه إجراءً أمنيًا روتينيًا، ليؤسس لمسار قد يفتح الباب أمام الترهيب والتدخل المباشر في الممارسة الدينية، مع التحذير من عواقب قد تدفع كثيرين للعزوف عن خدمة المساجد حفاظًا على كرامتهم ومصادر رزقهم.




