تصاعد الإسلاموفوبيا في الولايات المتحدة… ومسجد مينيسوتا هدف جديد لرسائل الترهيب

تصاعد الإسلاموفوبيا في الولايات المتحدة… ومسجد مينيسوتا هدف جديد لرسائل الترهيب
في موجة جديدة من الاعتداءات التي تستهدف المسلمين في الولايات المتحدة، تعرّض مسجد عصمان الإسلامي شمال مينيابوليس لاقتحام مرعب نفّذه ثلاثة مجهولين، في وقت يعيش فيه المجتمع المسلم حالة قلق متصاعدة مع تنامي الخطاب المعادي للإسلام.
كاميرات المراقبة وثّقت لحظة دخول شخصين ملثمين إلى داخل المسجد ثم فرارهما بمساندة سائق، دون سرقة أو تخريب، لكنّ مجرد اقتحام حرمة المكان المقدّس بأحذية الجناة كان كفيلاً بإثارة صدمة واسعة بين الأهالي.
الاعتداء -الذي لم تعلن الشرطة عن اعتقال أي من منفّذيه- يأتي ضمن سلسلة من الهجمات والاقتحامات التي تشهدها المساجد والمراكز الإسلامية في مينيسوتا خلال السنوات الأخيرة، حيث سُجّل أكثر من أربعين حادثة مشابهة خلّفت أضراراً تجاوزت ثلاثة ملايين دولار، في مؤشر خطير على تصاعد موجات الكراهية.
المجتمع المسلم في الولاية يرى في الحادث رسالة ترهيب واضحة، خصوصاً بعد اتساع الحملة العدائية ضد المسلمين عبر الإنترنت بالتوازي مع مواقف سياسية مثيرة للجدل تستهدف اللاجئين والمهاجرين. ورغم عدم تسجيل خسائر مادية، يؤكد أبناء المنطقة أن الخطر الحقيقي يكمن في تمادي الاعتداءات على المساجد ومحاولة النيل من أمن واستقرار المصلّين وكرامة دور العبادة في بلد يرفع شعار الحريات.




