تقرير ألماني: الغرب يخشى الإسلام

 

 

ذكرت صحيفة "دي تسايت" الألمانية أن وسائل الإعلام الغربية كثيراً ما تمثل الإسلام بصورة سلبية، مشيرة إلى أن هذا يثير الخوف من الإسلام بين سكان العالم الغربي، ويساعد على زيادة الشعوبية اليمينية المتطرفة في البلدان الغربية.

وتابعت الصحيفة، أن 60 إلى 80 في المئة من المشاركات في الصحافة الوطنية الألمانية والغربية وفي قنوات التلفزيون العامة تختصر الإسلام في سياق العنف الجسدي أو قضايا سلبية أخرى مثل الإرهاب، واضطهاد المرأة والتعصب والتطرف والتخلف، على الرغم من أن هذه هي المشاكل الحقيقية ولكن ألا يوجد في المجتمع الإسلامي قضايا أو نماذج أخرى أكثر إشراقاً من ذلك؟.

وأضافت الصحيفة، إن الأجندة الإعلامية تعكس وجهة نظر ضيقة للغاية على العالم الإسلامي، موضحة أن على مدى عقود، حصرت شركات وسائل الإعلام الألمانية تقريباً عمله على الجوانب السيئة من المجتمع الإسلامي، والتي توجد بالكاد في بضع مئات من السلفيين في ألمانيا. 

وقال "كاي حافظ"  أستاذ الاتصال الدولي في جامعة ايرفورت، ان المجتمعات الإسلامية هي رائعة ومتنوعة مثل دول اندونيسيا ولبنان وتونس وحتى وقت قريب كانت تركيا في طريقها للديمقراطية. 

وأوضح "حافظ" أن الخلل في وسائل الإعلام يكمن في تشويه صورة الإسلام وعدم إظهارها الجوانب الإيجابية، مؤكدة أن المتطرفين اليمنيين في الغرب يخشون أن يصبح المجال الإسلامي أو الدول الإسلامية عالماً بديلاً للمجتمع الغربي، فبدلاً من التنوير والإنسانية والديمقراطية هناك في الإسلام صورة وحيدة وهي الوحشية والاستبداد. 

وأكدت الصحيفة أن ما يقرب من نصف سكان أوروبا يعتبر الإسلام أكثر عنفاً من الديانات الأخرى، معتقدين أنه لم يقف جنباً إلى جنب مع الثقافة الغربية في يوم ما، وترى الصحيفة أن معدلات كره الإسلام في بعض المناطق من أوروبا ارتفعت بنسبة 70 إلى 80 في المئة في حين أن الناس الأصغر سناً أقل كراهية للإسلام. 

وتشير الصحيفة إلى أن إدانة جوهر الإسلام أصبحت هي العناوين الرئيسية المزدهرة للصحافة السيئة في الغرب على اعتقاد واهي منهم إن الإسلام يهدد المجتمعات المتسامحة في أوروبا، مؤكدة أن كل ما يقال عن الإسلام يصب في صالح المتطرفين الغربيين.

 

أحدث الأخبار

شبكات التواصل الاجتماعي

إشترك في نشراتنا

الإسم (*)

Invalid Input
البريد الإلكتروني (*)

Invalid Input