منظمة سلام: البحرين لازالت تمارس التعذيب بشكل مفرط وبأساليب ممنهجة وأنماط متعددة

طالبت منظمة سلام للديمقراطية وحقوق الإنسان المجتمع الإنساني بمحاسبة حكومة البحرين وإيقاف جريمة التعذيب ومحاكمة مرتكبي هذه الجريمة وتعويض ضحايا التعذيب وتأهيلهم، كما طالبت كل دول العالم بالضغط على حكومة البحرين للإيفاء بإلتزاماتها الدولية.

واقتبست المنظمة نص المادة الخامسة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 10 ديمسبر 1948 "لا يجوز إخضاعُ أحد للتعذيب ولا للمعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو الحاطَّة بالكرامة"، وقالت إنها اختارت في هذه المادة بالتحديد مطلعاً لبيانها في هذا العام بمناسة اليوم العالمي لحقوق الإنسان لنذكر العالم بأن حكومة البحرين وبعد أكثر من سبعين عام على هذه الوثيقة التاريخية الهامة فأنها لازالت تمارس التعذيب بشكل مفرط وبأساليب ممنهجة وأنماط متعددة.

واضافت، "اكثر من 4000 معتقل سياسي في سجون البحرين غالبيتهم العظمى من فئة الشباب بينهم نشطاء حقوق إنسان واعلاميين ومصورين ورياضين وطلاب جامعة ومدارس، خضعوا لعمليات اعتقال تعسفية وتعذيب ثم احكام قاسية بالسجن لمدد طويلة وفي بعض الأحيان اسقاط الجنسية بسبب مخالفتهم لسياسات الدولة في ممارسة التمييز والفساد والإضطهاد الديني وطلبهم للحصول على حقوق المواطنة الكاملة ورغم مضي تسع سنوات على تلك الاحتجاجات التي سجل فيها مقتل وجرح العشرات لاتزال السلطات تمارس الانتهاكات الحقوقية الجسيمة".

واضافت، "كما أن حكومة البحرين لازالت ترفض زيارة المقرر الخاص بالتعذيب خوفاً من كشف الحقيقة والوقوف على الواقع المتردي لأوضاع السجناء والمعتقلين في سجون البحرين السيئة والتي لا تراعي أدنى معايير حقوق الإنسان".

واختتم البيان، "هذه ذكرى سنوية تحتفل بها الإنسانية شعوباً وحكومات من أجل التذكير بأهمية حقوق الإنسان وتعزيزها ودعمها، إلا أنه لازال هناك دول قمعية ومن بينها البحرين التي تمارس انتهاكات تهز الضمير الإنساني بدون رادع لها".

أحدث الأخبار

شبكات التواصل الاجتماعي

إشترك في نشراتنا

الإسم (*)

Invalid Input
البريد الإلكتروني (*)

Invalid Input