العالم

إطلاق حملة اعلامية حقوقية لتحريك العالم نحو أزمة الروهنجيا

أطلقت منظمة “سلام بلا حدود” العالمية والتي تتخذ من بريطانيا مقراً لها حملة حقوقية وإعلامية واسعة لتوجيه أنظار العالم نحو الأزمة المتفاقمة لأقلية الروهنغيا في ميانمار، وما أفرزتها الحملات العسكرية الميانمارية ضد الروهنجيا من تشتت وتشرد أكثر من ٧٥ ٪ من الروهنجيين خارج حدود وطنهم في ظروف إنسانية بالغة الصعوبة.

 

أطلقت منظمة “سلام بلا حدود” العالمية والتي تتخذ من بريطانيا مقراً لها حملة حقوقية وإعلامية واسعة لتوجيه أنظار العالم نحو الأزمة المتفاقمة لأقلية الروهنغيا في ميانمار، وما أفرزتها الحملات العسكرية الميانمارية ضد الروهنجيا من تشتت وتشرد أكثر من ٧٥ ٪ من الروهنجيين خارج حدود وطنهم في ظروف إنسانية بالغة الصعوبة.

وقال رئيس المنظمة محمد العرب، إن هذه الحملة تأتي سياق سعي المنظمة لإحلال السلام العالمي في أنحاء العالم خصوصاً في تلك الدول التي يمارس فيها الاضطهاد العرقي والديني ضد أقليات مدنية معزولة.

 وتعتبر أقلية الروهنجيا الأقلية الأشد تعرضاً للاضطهاد في العالم ويعيش أكثر من مليوني مشرد في العالم نتيجة سياسات التطهير العرقي والتمييز العنصري الممارس ضدهم في وطنهم بولاية أراكان غربي ميانمار. 

وأضاف العرب، “سوف تستمر الحملة شهراً كاملاً نواصل فيه توجيه المناشدات للأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية وسوف ننظم العديد من البرامج والفعاليات الحقوقية والإعلامية”، داعياً جميع المنظمات إلى المشاركة الفاعلة والمساهمة في إنقاذ هذا الشعب من الانقراض وسط تجاهل العالم عن قضيته.

الجدير بالذكر أن وسم #السلام_للروهنغيا سيكون الوسم العام لكل فعاليات المنظمة على تويتر ومن المتوقع أن يشارك في الحملة منظمات وشخصيات حقوقية رفيعة المستوى.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى