شيعة ويفز توضح ماقام به المحتجون أمام سفارة إيران في لندن وأكاذيب السلطات الإيرانية

 

توضيح وكالة شيعة ويفز الاخبارية ماقام به المحتجين امام مقر السفارة الايرانية في لندن، واكاذيب السلطات الايرانية.

حيث ان جميع التصاوير التي بثت من قبل السلطات الايرانية وجميع الاتهامات والاكاذيب التي اطلقت، تم تصويرها من قبل المحتجين، وكان الموظفين في السفارة لم يحركوا ساكنا خوفا على مصالحهم السياسية ولمشاهدة ردود افعال الجماهير المحتجة.

كما ان السفير الايراني بالتنسيق مع استخبارات الحرس الثوري قام بنشر تغريدات في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، تجتوي اكاذيب لتشويش الراي العام وتظليل افكار عامة الناس، اذ انه قال في اول تغريدته ان جمع من الموالين للتيار الشيرازي قاموا بالهجوم على السفارة الايرانية في لندن، مستخدمين فيها العصي والسكاكين والقامات.

ولكن بعد هذه التغريده تم البث المباشر من قناة فدك الفضائية وعلى تطبيق الفيس بوك والذي بين فيها مدى سلمية هذه الاحتجاجات من قبل الموالين للمرجعية الشيرازية، ولو اراد هؤلاء الناس الهجوم على مكان معين اوالدخول للسفارة الايرانية وتخريبها، لما بث على المباشر في قنوات الفضائية.

السفير الايراني ادعا ان الشرطة البريطانية تاخرت للوصول الى موقع الحادث وعند وصولهم لم يقوموا بردع المحتجين، فيما صرح رئيس قسم الشرطة في مدينة لندن، ان كادر السفارة الايرانية لم يبلغ الشرطة بالحادثة، الا بعد مضي ساعات من وقوعها جرى الاتصال من قبل السفارة الايرانية والابلاغ عن تجمع وليس هجوم على السفارة.

كذلك عند وصول القوات الامنية لموقع الحادث، شاهدت ابواب السفارة الايرانية مغلقة وجمع من الناس يحتجون امام السفارة، مطالبين بالافراج عن السيد حسين الشيرازي، فيما قام عدد من الاشخاص بالتسلق والصعود من على جدار السفارة الايرانية رافعين راياتهم.

الجدير بالذكر ان انزال العلم الايراني من على السفارة ووضع اعلام ورايات شخصية يعتبر نوع من انواع الاحتجاج السلمي وليس اعتداء على كيان الدولة.

واللافت في الامر ان الذين يطالبون بحقوق السفارة  يستخدمون الاكاذيب ليجعلوا من الاحتجاج السلمي، هجوم بالسكاكين والقامات، ومن جهة اخرى يتسترون على الاعمال الغير الانسانية بحق بيت المرجعية الشيرازية، والاعتداءات المتكررة على سفارات بعض الدول كالسعودية وبريطانيا في داخل ايران وعدم اتخاذهم اي خطوة من اجل ايقاف الهجمات من قبل الشعب الايراني على تلك السفارات.

وبحسب الوثائق المعتمدة، فان قوات وزارة الاستخبارات الايرانية كانت تترقب الفرصة من اجل تحقيق اهدافهم حيث انها وبعد اعتقال نجل المرجع الشيرازي قامت بتلك الخطوات من اجل الضغط المستمر ومن جميع الجوانب على المرجع الشيرازي ونشر الاكاذيب التي تبين مدى حقانيتهم المزيفة.

 

أحدث الأخبار

شبكات التواصل الاجتماعي

إشترك في نشراتنا

الإسم (*)

Invalid Input
البريد الإلكتروني (*)

Invalid Input