العالم الاسلامي

موقع ميدل أيست آي: السعودية تستخدم آلاف اليمنيين للدفاع عن حدودها

نشر موقع ميدل أيست آي البريطاني، تقريرا تحت عنوان “مرتزقة يمنيون يقاتلون ويموتون من أجل حماية الحدود السعودية”، يكشف فيه عن تجنيد السعودية لآلاف اليمنيين للدفاع عن حدودها في الوقت الذي تنأى فيه القوات السعودية بنفسها عن القتال، عجزاً منها أو عدم رغبة في وضع مواطنيها في خط النار، بحسب الموقع.

 

نشر موقع ميدل أيست آي البريطاني، تقريرا تحت عنوان “مرتزقة يمنيون يقاتلون ويموتون من أجل حماية الحدود السعودية”، يكشف فيه عن تجنيد السعودية لآلاف اليمنيين للدفاع عن حدودها في الوقت الذي تنأى فيه القوات السعودية بنفسها عن القتال، عجزاً منها أو عدم رغبة في وضع مواطنيها في خط النار، بحسب الموقع.

ويستند تقرير الموقع إلى معلومات حصل عليها في مقابلات مع مرتزقة عادوا من الجبهات أكدوا فيها للموقع أنهم لم يتلقوا سوى أسابيع قليلة من التدريب، ليتم نشرهم في أفواج وكتائب من أجل الدفاع عن الحدود السعودية، في مقابل دخل قد يصل إلى 800 دولار شهرياً.

ويعرض التقرير قصة أحد المرتزقة ويدعى أحمد ويبلغ من العمر 29 وهو من الذين قاتلوا في نجران كنموذج لآلاف المقاتلين اليمنيين الذين تُستغل ظروفهم المعيشية للقتال والموت في خطوط النار التي تخلوا من الجنود السعوديين.

ويبرز تقرير كيف يدفع بالمقاتلين اليمنيين إلى خطوط النار بعد برنامج تدريبي لمدة أسبوع فقط، كما يكشف عن تضليل يمارس عليهم من قبل قياداتهم اليمنية والسعودية في أنهم سيقاتلون جبنا إلى جنب مع القوات لكن الأمر مختلف جدا، والذين لا يجدون كأحمد إلا مقاتلين يمنيين.

كما يستعرض التقرير حالة ليمني آخر يدعى توفيق، تم إطلاق النار على ساقه بسبب فراره من الجبهة ويروي لليمنيين كيف أنه لم ير جنود سعوديين على الحدود السعودية، وأنه شعر بالخيانة والطعنه في الظهر من قبل بلد يستخدم اليمنيين المدربين تدريباً ضعيفاً كبارود مدفع لحماية مصالحهم الخاصة.

ويضيف التقرير على لسان توفيق، أن السعودية تريد محاربة اليمنيين باستخدام القوات اليمنية بينما يتجنب السعوديون القتال على خطوطهم الأمامية، مضيفا أنه سيقدم المشورة لليمنيين الآخرين أنه من الأفضل لهم أن يموتوا جوعاً في منازلهم على أن يقدموا حياتهم وهم يقاتلون لصالح قوة أجنبية أخرى، بحسب الموقع .

وتقول الصحيفة أنه على الرغم من أن اليمنيين يغادرون الخطوط الأمامية بانتظام على طول الحدود السعودية، فإن آلاف آخرين ما زالوا ينضمون إلى القتال، بما في ذلك العديد من موظفي الخدمة المدنية من اليمنيين الذين لم يتلقوا رواتبهم منذ شهور.

وتحت عنوان “حرب يقودها السعوديون ويخوضها الأجانب” ، يقول الموقع إن معظم القوات النظامية التي وظفها التحالف السعودي في اليمن هي من الأجانب.

وتحت عنوان ” محاولة الهروب ” يقول الموقع، أن المرتزقة يعيشون وضعا صعبا للغاية، حيث يرون بعيونهم رفاقهم يموتون الواحد تلو الآخر، والتفكير دائما بالفرار، مضيفة على لسان أحد المرتزقة لقد تم تدريبنا على القتال لمدة 40 يوما فقط، حتى أن تجربتنا كانت محدودة جداً، وفي إحدى المرات قتل العشرات منا في هجوم واحد”.

كما ينقل الموقع عن أحد المرتزقة قوله، وعندما حاول أحمد الفرار، منعته فرق الدفاع الحدودية السعودية هو والآخرين من المغادرة ما لم يكونوا قد أصيبوا أو قاتلوا لمدة ستة أشهر على الأقل، في إشارة إلى إجبارهم على القتال أو قتلهم تحت مبرر الفرار من الجبهة.

وكانت مواقع أجنبية كشفت في عدة تقارير عن لجوء التحالف السعودي إلى جانب الزج بجنود سودانيين، تجنيد الآلاف من المرتزقة الكولومبيين والبناميين والسلفادوريين والشيليين وغيرهم للقتال في الخطوط الأمامية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى