إسبانيا تعتزم سحب قواتها من العراق في شهر تموز المقبل

 

 

تعتزم إسبانيا سحب قواتها من قاعدة "جران كابيتان" حيث يتمركز 530 جندي اسباني لأغراض التدريب في بسماية في العراق بعد أن بدأت دورات التدريب سنة 2015 لقرابة 50 ألف فرد عسكري وأمني عراقي

ونقلت صحيفة "إل باييس" الإسبانية عن مصادر عسكرية قولها "إن سحب القوات في نهاية يوليو - تموز- يأتي نظرا لإتمام تلك القاعدة الواقعة جنوب شرق العاصمة على مسافة 45 كم، لمهمتها"، حيث كانت "جران كابيتان" إحدى مراكز "بناء قدرات الحليف" التي يديرها التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" الارهابي، وكانت القاعدة معنية بتدريب قوات الأمن العراقية.

ووفقا لصحيفة "إل باييس"، يوجد 550 جنديا إسبانيا في العراق، تمركز 330 منهم في قاعدة (بسماية) قبل تفشي جائحة "كورونا".

وقالت الصحيفة إنه سيجري ارسال وحدات شحن لتسليم القاعدة إلى السلطات العراقية وسيبقى أقل من 200 جندي اسباني في العراق.

ويوجد عدد قليل من الجنود الإسبان في بغداد في قاعدتي التقدم والتاجي وكان هؤلاء يقومون بتدريب وحدات مكافحة الإرهاب في مدينة التاجي (شمالي بغداد)، مبينة ان الجنود الإسبان الموجودين مع الفرقة العسكرية الأميركية الخاصة "تاسك فورس تورو"، قد انضموا للقوات الإسبانية في العراق. 

وتعتبر هذه الفرقة وحدة طائرات الهليكوبتر التي توفر النقل الجوي.

وأشارت المصادر إلى أن وزارة الدفاع الإسبانية ستقوم أيضاً بسحب قواتها المشاركة في إطار قوات حلف شمال الأطلسي ناتو في أفغانستان نهاية العام الجاري أو بداية العام المقبل.

 

أحدث الأخبار

شبكات التواصل الاجتماعي

إشترك في نشراتنا

الإسم (*)

Invalid Input
البريد الإلكتروني (*)

Invalid Input