العالم الاسلامي

كربلاء المقدسة تشهد عملاً تمثيليّاً يجسد ما جرى يوم العاشر من محرّم

بالتنسيق مع قسم المواكب والهيئات الحسينيّة في العتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية، أقامت هيئةُ الزهراء عليها السلام في محافظة الديوانيّة ، مشهداً تمثيليّاً كبيراً أُقيم على على طريق كربلاء/ النجف، جسّد ما جرى في العاشر من محرّم وما رافقته من أحداثٍ دامية، بمشاهد أعادت الى الأذهان وقدحت فيها ما حدث وجرى على الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه عليهم السلام في ذلك اليوم العصيب، وبحضورٍ كبيرٍ من داخل المحافظة وخارجها من ضمنهم وفدٌ مثّل العتبة العبّاسية المقدّسة التي قدّمت تسهيلاتٍ كثيرة لإقامة هذه المشاهد. 

 

 

بالتنسيق مع قسم المواكب والهيئات الحسينيّة في العتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية، أقامت هيئةُ الزهراء عليها السلام في محافظة الديوانيّة ، مشهداً تمثيليّاً كبيراً أُقيم على على طريق كربلاء/ النجف، جسّد ما جرى في العاشر من محرّم وما رافقته من أحداثٍ دامية، بمشاهد أعادت الى الأذهان وقدحت فيها ما حدث وجرى على الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه عليهم السلام في ذلك اليوم العصيب، وبحضورٍ كبيرٍ من داخل المحافظة وخارجها من ضمنهم وفدٌ مثّل العتبة العبّاسية المقدّسة التي قدّمت تسهيلاتٍ كثيرة لإقامة هذه المشاهد.

وقال رئيسُ قسم الشعائر والمواكب رياض نعمة السلمان، “تُعدّ أعمال التشابية وبالأخصّ البنّاءة منها واحدةً من أساليب إحياء الشعائر الحسينيّة، وتجعل المتلقّي يستذكر ويعيش ما حدث وما جرى على آل البيت عليهم السلام، وقد قدّمت هيئةُ الزهراء عليها السلام هذا العمل وفي الحقيقة أبدعت فيه من ناحية توزيع الأدوار والحوارات والملابس والمشاهد، ممّا جعله عملاً فنيّاً رائعاً”.

من جانبه قال  هادي عطشان شمران مسؤولُ هيئة الزهراءعليها السلام الخدميّة، “للعام الثالث على التوالي تقيمُ هيئة الزهراء عليها السلام مشهداً تمثيليّاً لواقعة الطفّ الأليمة على أرض كربلاء المقدّسة، الذي جسّدت من خلاله ما جرى للإمام الحسين عليه السلام وأصحابه في العاشر من محرّم الحرام سنة (61هـ)، وقد جرى التحضير لهذا العمل منذ أكثر من ستّة أشهر، بعد أن تمّ أخذ الموافقات الأصوليّة من مجلس محافظة كربلاء، وقسم المواكب الحسينيّة التابع للعتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية من تجهيز الخيم وأعمال الحدادة وتدريب الكوادر وغيره”.

وأضاف، “إنّ عدد الأفراد الذين يمثِّلون الجيش الأموي قد بلغ (1200) شخص، كما أنّ عدد الأفراد الذين يمثِّلون أنصار الإمام الحسين عليه السلام قد بلغ (72) شخصاً، بالإضافة إلى مجموعةٍ من النساء والأطفال، وإنّ النصوص التي أُعدَّت تمّ تنقيحُها من قبل مجموعةٍ من العلماء والباحثين في مدينة النجف الأشرف”.

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى