العالم الاسلامي

رسالة المسلم الحر في اليوم الدولي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء

بعثت منظمة اللاعنف العالمية “المسلم الحر”، رسالة في اليوم العالمي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء للفت انظار المجتمع الدولي للأوضاع الكارثية التي يعاني منها ملايين الأطفال في بلدان الشرق الأوسط.

 

بعثت منظمة اللاعنف العالمية “المسلم الحر”، رسالة في اليوم العالمي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء للفت انظار المجتمع الدولي للأوضاع الكارثية التي يعاني منها ملايين الأطفال في بلدان الشرق الأوسط.

وقالت قي بيان تلقته “شيعة ويفز”، “يوم دولي جديد، وذكرى سنوية اقرها المجتمع الدولي لمساعدة الإنسانية في محنها واشكالياتها التي تسببت بها السياسات والخطايا التي ترتكب بحق شرائح مختلفة إزاء البشرية في العديد من أجزاء العالم، وقد اقرت البشرية عبر هيئتها الدولية المتمثلة في الأمم المتحددة الرابع من حزيران في كل عام جملة من المعالجات والمقررات والقوانين الهادفة الى انتشال شريحة الأطفال من المعاناة التي تقع في مناطق النزاعات المسلحة والحروب العسكرية، خصوصا ان تلك الشريحة غالبا ما تكون من أكثر الشرائح تضررا من تداعيات تلك الأوضاع الاستثنائية المفجعة”.

واضاف اابيان، “اذ غالبا ما ترصد من قبل المنظمات الحقوقية والهيئات الإنسانية الافراد الناشطين في مجال حقوق الانسان العديد من الجرائم والانتهاكات التي تنال من كرامة وحرية وسلامة الأطفال، من قبيل القتل والتجنيد الاجباري للقتال وحالات الاستعباد والاغتصاب والحرمان من الحقوق المفترضة لهم”.

واشار البيان، “لذا تغتنم منظمة اللاعنف العالمية هذه الذكرى للفت انظار المجتمع الدولي للأوضاع الكارثية التي يعاني منها ملايين الأطفال في بلدان الشرق الأوسط، سيما مناطق الحروب والنزاعات والصراعات المسلحة والسياسية على حد سواء، فما يجري بحق أطفال اليمن وفلسطين وليبيا والبحرين وسوريا وغيرها من البلدان يرقى الى تصنيف الكارثة الكبرى، اذ يعاني الالاف من الأطفال في تلك الدول من ويلات الصراعات القائمة، قتلا وتشريدا وانتهاكا لمختلف الحقوق الإنسانية المكتسبة، فيما يقف المجتمع الدولي موقف المتفرج مع الأسف الشديد، متخليا عن مسؤولياته القانونية والأخلاقية إزاء ما يجري من جرائم”.

وتابع، “فيما تشكل هذه المناسبة الدولية مدعاة لمراجعة الدول العظمى وبقية دول المجتمع الدولي لمراجعة مواقفها، والتحرك العاجل والسريع للتدخل بهدف وقف ما يجري، والاندفاع في عمل انساني جدي لمد يد العون والمساعدة لشعوب تلك الدول بعيدا عن المصالح السياسية والتجاذبات الضيقة، والركون الى مقررات الأمم المتحدة ومواثيقها بصورة فاعلة دون تأخير”.

وختم البيان، “فعلى الجميع وضع نصب عينيه ان الغرض من هذا اليوم هو الاعتراف بمعاناة الأطفال من ضحايا سوء المعاملة البدنية والعقلية والنفسية في جميع أنحاء العالم، حيث يؤكد هذا اليوم التزام الأمم المتحدة بحماية حقوق الأطفال، ويسترشد عملها باتفاقية حقوق الطفل، وهي من أكثر معاهدات حقوق الإنسان الدولية التي صدقت على مر التاريخ”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى