العالم الاسلامي

مركز آدم يدين استهداف المدنيين في العراق لتصفية حسابات سياسية

أدان مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات بشدة التفجير الإرهابي الذي استهدف سوق شعبي في قضاء طوز خرماتو التابع لمحافظة كركوك العراقية والذي تسبب باستشهاد  وجرح أكثر من 80 شخصا غالبيتهم من المدنيين.

 

 

أدان مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات بشدة التفجير الإرهابي الذي استهدف سوق شعبي في قضاء طوز خرماتو التابع لمحافظة كركوك العراقية والذي تسبب باستشهاد  وجرح أكثر من 80 شخصا غالبيتهم من المدنيين.

وجاء في بيان صدر عن المركز، “إنه من المشين أن يتم استهداف المدنيين العزل في الأسواق العامة على خلفية صراعات سياسية ومشاكل بين الخصوم السياسيين يمكن حلها عن طريق الحوار وعبر الطرق الدستورية، وإن المدنيين ليسوا طرفاً فيها لا من قريب ولا من بعيد”.

وأضاف، “لا يوجد تفسير آخر للانفجار الذي استهدف السوق الشعبي في قضاء طوز خرماتو، سوى إنه من فعل جهات تريد خلط الأوراق وتعقيد المشهد السياسي في هذه المحافظة ذات الاثنيات والطوائف المختلفة بعد أن تم هزيمة الإرهاب في معظم المناطق التي كان يسيطر عليها في العراق”.

ونوه البيان، “في حال وجود ثمة جماعات إرهابية قامت بهذا الفعل الإجرامي الجبان، فإن هناك من يحرك تلك الجماعات ويدفع بها ويوفر لها المال والسلاح لتنفيذ مثل تلك الانتهاكات التي تزهق النفس البشرية وتعرض الأمن والسلم الداخلي إلى عدم الاستقرار، وهو ما تبتغيه بعض الجهات السياسية”.

وقال المركز في بيانه، “إن جميع العلميات الإرهابية التي حصلت في العراق منذ العام 2003م والى يومنا هذا كانت تستفيد منها أطراف سياسية للتغطية على فشلها أو في تأجيج الشارع لحساباتها الانتخابية أو لغرض الضغط على جهات أخرى لصالح أجندة داخلية أو خارجية”.

وحذر البيان من مغبة الاستمرار بهذا النهج الإجرامي قائلا، “لا يمكن لهذه الجهات أن تستمر بهذا النهج الدموي وتقوم بإزهاق أرواح الأبرياء للحصول على غايات ومنافع سياسية، لأن من يُقدِم على هذا العمل فانه لا يقدر عواقب نتائجه على الإنسان بصورة خاصة وعلى الدولة ومؤسساتها الدستورية بصورة عامة”.

وطالب البيان بملاحقة الجناة وتقديمهم إلى العدالة بأسرع وقت ممكن وكشف الجهات المسؤولة التي تقف خلف هذا الحادث الإرهابي وعرض نتائج التحقيق للرأي العام.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى