العتبات والمزارات المقدسة

أكثرُ من 29 الف موكب عزائي وخدمي اشترك في زيارة الأربعين من ضمنها 227 موكباً عربيّاً وأجنبيّاً

أعلن رئيسُ قسم الشعائر والمواكب والهيئات التابع للعتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية رياض نعمة السلمان، أنّ عدد المواكب التي اشتركت في زيارة الأربعين لهذا الموسم وصل الى 29043 موكباً بشقّيها الخدميّ والعزائيّ، ومن أبعد نقطةٍ في العراق سلكها الزائرون وصولاً الى كربلاء، من ضمنها 227 موكباً عربيّاً وأجنبيّاً.

 

أعلن رئيسُ قسم الشعائر والمواكب والهيئات التابع للعتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية رياض نعمة السلمان، أنّ عدد المواكب التي اشتركت في زيارة الأربعين لهذا الموسم وصل الى 29043 موكباً بشقّيها الخدميّ والعزائيّ، ومن أبعد نقطةٍ في العراق سلكها الزائرون وصولاً الى كربلاء، من ضمنها 227 موكباً عربيّاً وأجنبيّاً.

وأضاف، “إنّ قسماً من هذه المواكب جمع بين الخدميّ والعزائيّ (لطم وزنجيل) وأخرى بصورةٍ مفردة، وتوزّعت على النحو التالي بالنسبة الى المحافظات: (ذي قار/ 3570 موكباً) – (المثنى/ 1103مواكب) – (واسط/ 3150 موكباً) – (البصرة/ 3563 موكباً) – (ميسان/ 701 موكب) – (بغداد/ 5383 موكباً) – (صلاح الدين/ 252 موكباً) – (ديالى/ 677 موكباً) – (كركوك/ 164 موكباً) – (نينوى/ 42 موكباً) – (النجف الأشرف 554 موكباً) – (الديوانية/ 2214 موكباً) – (بابل/ 2370 موكباً) – (كربلاء المقدّسة/ 4550 موكباً)”.

وبيّن السلمان، “أمّا ما يخصّ مواكب الدول العربيّة والأجنبيّة فبلغ عددُها (227) موكباً وهيئة خدميّة من (24) دولة عربيّة وأجنبيّة، وهي كلٌّ من: (سلطنة عمان – البحرين – قطر- الكويت – السعودية – اليمن- لبنان) عربيّاً، و (أذربيجان- إيران – أفغانستان – السويد – الهند – الولايات المتّحدة الأمريكية – إندونيسيا – باكستان – بلجيكا – تايلندا – تركيا – تنزانيا – بريطانيا – كندا – هولندا – فرنسا – كينيا) أجنبيّاً”.

وتابع “إنّ مواكب الخدمة قد باشرت بتقديم خدماتها بصورةٍ تصاعديّة منذ الأيّام الأولى لتوافد الزائرين، وقسمٌ منها سيبقى حتّى بعد انتهاء الزيارة، وهي مسجّلةٌ ضمن قاعدة بيانات القسم وتمّ إصدار كافّة الموافقات الأصولية لها، لتأدية مهامّ عملها وتحديد مساره ومكانها”.

واختتم السلمان، “هناك عددٌ كبير من المواكب الخدميّة غير مسجّلة إضافةً الى بيوت الأهالي التي فتحت أبوابها للزائرين مقدّمةً لهم جميع ما يحتاجونه، وإنّ الخدمات التي تقدّمها هذه المواكب تنوّعت بين المأكل والمشرب والإيواء والخدمات العلاجيّة والمناداة على التائهين وتنظيم عمليّة سير الزائرين، وخدمات جانبيّة أخرى كتصليح عربات نقل الأطفال والعجزة وغسل الملابس وكويها إضافةً الى العلاج الطبيعيّ، مستنفرةً بذلك جميع إمكاناتها الماديّة والبشريّة وتتسابق من أجل التشرّف بهذه الخدمة ونيل أجرها وثوابها”.

الجديرُ بالذكر أنّ مراسيم زيارة الأربعين تشهد تزايداً في أعداد المواكب والهيئات الخدميّة والعزائيّة إضافةً الى الزائرين عاماً بعد آخر.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى