العتبات والمزارات المقدسة

العتبتانِ المقدّستانِ الحسينيّةُ والعبّاسيةُ تُقيمان مجلسَ عزاءٍ على أرواحِ الشهداء المغدورين

نظّمت الأمانتان العامّتان للعتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية مجلسَ عزاءٍ ترحّماً على أرواح الشهداء السعداء الذين اغتالتهم يدُ الإرهاب الداعشي على طريق (بغداد/ كركوك)، وذلك في أحد مسقوفات ساحة ما بين الحرمين الشريفين وبحضور ذوي الشهداء ووفودٍ مثّلت جهاتٍ دينيّة واجتماعيّة، وممثّلين عن قوّات الحشد الشعبيّ وشيوخ عشائر وجمعٍ من منتسبي ومسؤولي العتبتين المقدّستين.

 

نظّمت الأمانتان العامّتان للعتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية مجلسَ عزاءٍ ترحّماً على أرواح الشهداء السعداء الذين اغتالتهم يدُ الإرهاب الداعشي على طريق (بغداد/ كركوك)، وذلك في أحد مسقوفات ساحة ما بين الحرمين الشريفين وبحضور ذوي الشهداء ووفودٍ مثّلت جهاتٍ دينيّة واجتماعيّة، وممثّلين عن قوّات الحشد الشعبيّ وشيوخ عشائر وجمعٍ من منتسبي ومسؤولي العتبتين المقدّستين.

وقال عضو مجلس إدارة العتبة الحسينيّة المقدّسة فاضل عوز، “بعد أن تلقّى العراقيّون عامّة وأهالي كربلاء خاصّة، نبأَ استشهاد ثلّةٍ طيّبةٍ من شباب المدينة الملبّين لنداء المرجعيّة الدينيّة العُليا في الجهاد الكفائي، والذين تركوا أثراً وبصمةً واضحةَ المعالم من خلال مواكب الدعم اللوجستيّ المتواصلة، فقد عمّ المدينة الحزنُ والحداد متأسّفين على مناشداتٍ من أطفالٍ أبرياء أرادوا السلام لآبائهم لكن من دون جدوى فالطرف الآخر عُرف بعديم الإنسانيّة، لذا وجّهت الأمانتان العامّتان للعتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية بإقامة هذا المجلس العزائيّ واستذكارهم مع الحزن الشديد الذي يملأ قلوبنا، إلّا أنّهم شهداءُ سعداء عند مليكٍ مقتدر أحياء يُرزقون”.

وأضاف، إنّ عصابات داعش الإرهابيّة بطبيعة الحال تخلو من الإنسانيّة وعادتُها الخيانة والمكر والغدر، فهي لا تميّز بين طائفةٍ دون أخرى، والحادثة الأخيرة خيرُ دليلٍ على هذا، وقد أكّدت المرجعيّةُ العُليا ذلك في خطبة الجمعة فاختلطت دماءُ أبناء كربلاء مع أبناء الرّمادي في حادثة غدر، سائلين العليّ القدير أن يتغمّد أرواح شهداء العراق بواسع رحمته ويلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى